كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج تحتفي باليوم العالمي للغة العرب
احتفلت كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج ، باليوم العالمي للغة العربية في أجواء علمية وثقافية مفعمة بالاعتزاز بلغة القرآن الكريم، تلك اللغة التي حملت رسالة الإسلام، وكانت وعاءً للعلم والفكر والحضارة عبر العصور. وذلك تحت رعاية الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، والدكتور محمد عبد المالك الخطيب، نائب رئيس الجامعة للوجه القبلي؛
استهلت فعاليات الاحتفالية بالاستماع إلى آيات من الذكر الحكيم تلاها الدكتور مصطفى نور الدين، عضو المقارئ المصرية، أعقبها عزف السلام الوطني لجمهورية مصر العربية.
الأزهر الشريف كان ولا يزال الحصن الحامي للغة العربية،
ثم ألقت الدكتورة فاطمة محمد محمد المهدي، عميدة الكلية، كلمتها، أكدت خلالها أن الأزهر الشريف كان ولا يزال الحصن الحامي للغة العربية، ففي أروقته تدرس علومها، وتصان جمالياتها، وتورّث رسالتها جيلاً بعد جيل.
تلتها كلمة الأستاذ الدكتور صلاح حبيب سليمان، وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، التي تناول فيها تاريخ اللغة العربية عبر العصور، ودورها الريادي في بناء الحضارة الإنسانية وإسهامها في نهضة العلوم والمعارف.
كما تم خلال الاحتفالية عرض فيديو توثيقي عن البحوث العلمية المقدمة من أساتذة الكلية بهذه المناسبة، والتي تقرر جمعها وطباعتها في كتيب خاص باليوم العالمي للغة العربية.
وشهدت الاحتفالية مشاركة متميزة من شعراء نادي أدب أخميم برئاسة الدكتور ياسر البنا، وبمشاركة الأستاذة جيهان شعيب، والشاعر رمضان عبد الله، وعدد من الشعراء المرافقين، حيث قدموا باقة من القصائد الشعرية التي احتفت بجلال اللغة العربية وثرائها وعمقها الحضاري.
كما كان لطالبات الكلية حضور مشرف وفاعل، تمثل في تقديم أنشودة جماعية عن اللغة العربية، أعقبتها كلمة معبرة للطالبات جسدت وعيهن بقيمة لغتهن وهويتهن الحضارية.
وفي ختام الاحتفالية تم تكريم المشاركين في إعداد وتنظيم الحفل من أعضاء هيئة التدريس والطالبات، كما تم تكريم الأعضاء المتميزين بالأقسام التي تفردت بأنشطة نوعية خلال الفصل الدراسي الحالي، إضافة إلى تكريم السادة المشاركين بأبحاث علمية في الاحتفالية، والقائمين على الاختبارات التجريبية والأنشطة المنهجية للطالبات من أعضاء هيئة التدريس.
وقد أدار فقرات الحفل وقدمها باقتدار الأستاذ طلعت المغربي.
وتتقدم إدارة الكلية بخالص الشكر والتقدير لكل من أسهم في إعداد وتنظيم هذه الاحتفالية، مع توجيه شكر خاص لمعيار المشاركة المجتمعية بالكلية، رئيسا وأعضاء، على جهودهم المخلصة في إنجاح هذا الحدث.
وكل عام ولغتنا العربية بخير… لغة القرآن، ولغة أهل الجنان، ولغة سيد ولد عدنان، سيدنا محمد ﷺ.





