عاجل

ماهر فرغلي: إخوان اليمن مرتبكون في تركيا ويهربون إلى ملاذات بديلة

الإخوان
الإخوان

كشف ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، عن حالة ارتباك داخل صفوف جماعة الإخوان اليمنية في تركيا، مؤكدًا أن عددًا من قياداتها بدأوا في تنويع أماكن إقامتهم والبحث عن ملاذات بديلة خارج الأراضي التركية، رغم ما تلقوه من تطمينات رسمية.

وقال ماهر فرغلي، في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إن مصادر خاصة أفادت بقيام السلطات المغربية برفع عدة قضايا ضد توكل كرمان في تركيا، على أساس حصولها على الجنسية التركية، تتعلق بمحتوى بثته قناة «بلقيس» بشأن المغرب، وهو ما أدى - بحسب قوله - إلى إغلاق القناة، إلى جانب الدعوة لإغلاق قناة «سهيل»، مع ترجيحات بإغلاق قناتي «يمن شباب» و«المهرية».

وأضاف فرغلي أن هذه التطورات دفعت قيادات حزب الإصلاح إلى إجراء محادثات عاجلة مع مسؤولين أتراك، من بينهم عدنان تانرفيردي، الذي قدم تطمينات بشأن أوضاعهم، إلا أن ذلك لم يمنع بعض القيادات من الاتجاه إلى دول أخرى، رغم استثماراتهم الواسعة في تركيا، خاصة في قطاع الإسكان.

وأشار إلى أن من أبرز هذه التحركات ما قام به القيادي الإخواني ورجل الأعمال حميد الأحمر، الذي نقل أسرته إلى العاصمة الألبانية تيرانا، حيث يمتلك استثمارات عقارية وأراضي ومزارع ومنتجعات سياحية، بعد أن كان من أوائل من استقروا في إسطنبول عقب انقلاب الحوثيين في سبتمبر 2014.

وتابع فرغلي أن المصادر نفسها أكدت قيام حميد الأحمر بزيارة لبنان خلال الشهر الجاري، ولقائه قيادات من حزب الله، موضحًا أن اللقاء تم بعلم قيادات إصلاحية في تركيا وقطر، من بينهم شيخان الدبعي، المسؤول عن التنسيق وحضور اجتماعات التنظيم الدولي، وإدارة بعض استثمارات الحزب، مشيرًا إلى أن النقاشات تناولت احتمالات عودة بعض القيادات إلى صنعاء، مع الالتزام بعدم مواجهة أي تحركات حوثية.

كما رجّح الباحث أن تتجه توكل كرمان إلى نقل «منظمة السلام والديمقراطية»، التي تنظم دورات تدريبية للشباب اليمني عبر «زووم» تحت مسمى «برنامج قيادات من أجل المستقبل»، إلى خارج تركيا، لافتًا إلى أن تعاونها السابق مع عدد من المنظمات التركية في مجال التدريب داخل اليمن مرشح للتوقف خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط