عاجل

علي ناصر محمد: رئاسة اليمن الديمقراطية الشعبية مسؤولية شاقة بلا امتيازات

علي ناصر محمد
علي ناصر محمد

تحدث علي ناصر محمد الرئيس الأسبق لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، عن تجربته خلال مرحلة تولي عبدالفتاح إسماعيل رئاسة الدولة والأمانة العامة للحزب عندما كان  نائبا للرئيس ورئيسا للوزراء، قائلا إن عبدالفتاح رجل مثقف ومهذب، مشيرا إلى بعض الملاحظات على أسلوبه، لكنه أكد أنه كان دائما سندا وداعما له.

انتقادات موجهة إلى عبد الفتاح

وأضاف خلال لقاء مع الكاتب الصحفي والإعلامي سمير عمر في برنامج الجلسة سرية على قناة القاهرة الإخبارية، أن عبدالفتاح جاء بعد مرحلة سالم ربيع علي الذي كان يحظى بشعبية كبيرة، مشيرا إلى الانتقادات التي واجهها عبدالفتاح رغم مساهمته الكبيرة ودعمه المتواصل له، موضحا أن عبدالفتاح قدم استقالته تحت ضغوط كبيرة، لكنه لم يوافق على ذلك خوفا من تغييرات متلاحقة قد تهز الاستقرار السياسي.

منصب بلا سعادة أو امتياز

وأكد علي ناصر محمد أنه لم يشعر بالسعادة عند توليه رئاسة الجمهورية، قائلا: «كان عبدالفتاح يتقاسم معي الهم لكنه كان يحمل العبء الأكبر، ولم تكن هناك أي امتيازات في المنصب لا مصالح ولا ثروات ولا ودائع في الخارج كنت أعمل 18 ساعة يوميا».

في سياق متصل، تحدث علي ناصر محمد، رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية الأسبق، عن الفترة التي تولّى فيها السلطة لعدة أشهر قبل أن تعود الرئاسة لعبدالفتاح إسماعيل، ثم عودته هو نفسه إلى موقع الرئاسة عام 1980، واصفا القصر الرئاسي في جنوب اليمن آنذاك بـ "القصر المشؤوم" في جنوب اليمن آنذاك.

عدم رفض السكن في القصر

وقال، إنه أطلق هذا الوصف على القصر بعدما أقام فيه الرئيس قحطان الشعبي، موضحًا أنه شاهد القصر لكنه لم يسكنه يوما، مضيفا: "القصر لم يكن فخمًا مثل القصور التي شُيّدت في عدن أو التي رأيتها خارج اليمن، ومع ذلك سميته القصر المشؤوم ولم أسكنه، وحتى ربيع لم يسكنه، إذ كان يقيم في مكان آخر داخل الرئاسة".

وأوضح أنه لم يرفض السكن في القصر تشاؤمًا، بل لأنه كان يملك منزلًا بسيطًا منذ كان رئيسًا للوزراء، واستمر في الإقامة فيه، مؤكّدًا: "لم نسعَ وراء القصور ولا الفخامة، جميع المسؤولين الذين تولّوا السلطة في الجنوب لم يستفد أحد منهم من منصبه، فلم يكن لدينا بيوت أو أرصدة في الخارج، بل كنا نملك تاريخنا النضالي وسمعتنا فقط".

تم نسخ الرابط