محامية تحذر: نشر الخلافات والرسائل الخاصة يعرض صاحبها لعقوبات قانونية مشددة
أكدت المحامية دينا عدلي حسين أن أدلة الخيانة أو الخلافات الزوجية المستخرجة من وسائل التواصل الاجتماعي مثل السكرين شوت، والفيديوهات، أو الرسائل الصوتية، لا يتم الاعتداد بها فوريا أمام محكمة الأسرة، مشددة على أن هناك مسارا قانونيا محددا يجب اتباعه قبل استخدام هذه الأدلة في قضايا الأحوال الشخصية.
الخلافات الزوجية المستخرجة من وسائل التواصل الاجتماعي
وقالت خلال لقائها مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية آية شعيب في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إن الجرائم الإلكترونية وما يحدث عبر السوشيال ميديا تعتبر جرائم منفصلة تماما عن اختصاص قانون الأحوال الشخصية، ولها محاكم مختصة وهي المحاكم الاقتصادية.
وأضافت: «لكي يتم استخدام المحادثات أو المنشورات كدليل في قضايا الأسرة، يجب أولا إثبات صحتها ومصداقيتها أمام المحكمة الاقتصادية، للتأكد من أن هذه الرسائل صدرت بالفعل من الهاتف أو الحساب الشخصي للطرف الآخر، وأنه لم يتعرض للاختراق أو انتحال الشخصية».
محكمة الأسرة معنية في المقام الأول بالحقوق الشرعية
وأوضحت: «محكمة الأسرة معنية في المقام الأول بالحقوق الشرعية مثل النفقة، المسكن، الحضانة، وإثبات الزواج أو الطلاق، وليست معنية بالفصل في الجرائم التكنولوجية، لذلك، لا يمكن الذهاب لمحكمة الأسرة مباشرة بسكرين شوت لطلب الطلاق، بل يجب الحصول أولا على حكم يثبت صحة الواقعة من المحكمة المختصة بجرائم الإنترنت».
وحذرت من خطورة النشر العلني للخلافات أو الرسائل الخاصة، مشيرة إلى أن قيام أحد الطرفين بنشر رسائل خاصة أو توجيه سب وقذف عبر مواقع التواصل الاجتماعي يضعه تحت طائلة القانون في قضايا التشهير وانتهاك الخصوصية، وهي جرائم لها عقوبات رادعة في القانون المصري.
ماذا تفعل الزوجة في حالة الطلاق غيابي
أكدت المحامية دينا عدلي، أن الزوجة التي تكتشف فجأة أنها مطلقة غيابيًا لا يمكنها رفض الطلاق أو المطالبة بإلغائه، لكن يحق لها الطعن عليه في حال عدم إخطارها بشكل قانوني، والمطالبة بجميع حقوقها الشرعية والقانونية.
وقالت خلال لقائها مع الإعلامية آية شعيب، في برنامج «أنا وهو وهي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إنه في حال اكتشفت الزوجة أنها مطلقة دون علمها، يجب عليها التوجه إلى المحكمة وطلب إثبات عدم إعلانها رسميًا، وذلك من خلال مراجعة البريد والجوابات المسجلة ومعرفة ما إذا كانت قد استُلمت عنها أو تم تزوير توقيعها، إلى جانب تحديد المأذون الذي باشر إجراءات الطلاق.



