رئيس مجلس النواب: السلام الدائم يبدأ بإقامة دولة فلسطينية وفق القرارات الدولية
أكد الدكتور حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، خلال أعمال منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، أن المنطقة تواجه تحديات غير مسبوقة تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.
الوضع في غزة شديد الخطورة
وأشار جبالي إلى أن الوضع في غزة شديد الخطورة، إذ يواجه الشعب الفلسطيني تهديدا بالإبادة الجماعية، مؤكدا أن مصر تبذل جهودا حثيثة لوقف الهجمات وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية للمتضررين.
القاهرة مستمرة في دعم السلام
وأردف أن القاهرة مستمرة في دعم جهود السلام العادل والدائم في المنطقة، كما تعمل على خطط التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة، بهدف تعزيز صمود الشعب الفلسطيني في هذه الظروف العصيبة.
وشدد رئيس مجلس النواب على أن الحل الوحيد لتحقيق استقرار طويل الأمد يكمن في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وفق القرارات الشرعية الدولية، لافتا إلى أن دعم الاقتصاد الفلسطيني يشكل ركيزة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار الشامل في المنطقة.
في سياق متصل، عرضت قناة «إكسترا نيوز» بثا مباشرا بأن المستشار حنفي جبالي رئيس مجلس النواب، ألقى كلمة خلال الجلسة الافتتاحية لمنتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط وقمة الرؤساء.
ذكرى انطلاق عملية برشلونة
وقال رئيس مجلس النواب إن هذا اليوم يوافق ذكرى انطلاق عملية برشلونة، التي مثلت محطة تاريخية وحجر زاوية للعلاقات الأورومتوسطية، مؤكدا أن المسار الذي انطلق منذ ذلك الحين يحتاج إلى مراجعة شاملة وجادة.
الشجاعة للتعامل مع التحديات
وأشار رئيس مجلس النواب إلى أن اجتماع اليوم يشكل فرصة حقيقية لتقييم هذه الشراكة والنظر بشجاعة إلى حجم التحديات التي تمر بها المنطقة، لافتا إلى أن الإقليم يشهد موجة غير مسبوقة من الاضطرابات والتوترات التي تهدد استقراره ومقومات التعاون المشترك.
في سياق متصل، بدأت منذ قليل الجلسة الرئيسية لـ قمة رؤساء البرلمانات التابعة لمنتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، برئاسة المستشار الدكتور حنفى جبالى، رئيس مجلس النواب، والتي تُعقد في مصر بمشاركة واسعة من وفود برلمانية تمثل دولاً من شمال وجنوب المتوسط.
وتأتي هذه القمة في إطار الاحتفال بـ الذكرى الثلاثين لانطلاق عملية برشلونة، وتهدف إلى إعادة تنشيط الشراكة الأورومتوسطية.
تنطلق الجلسة تحت عنوان محدد ومركز: "كيفية تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي البحر المتوسط". ويشير هذا العنوان إلى النية الواضحة لـ إعادة إطلاق عملية برشلونة وتفعيل دور البرلمانات في دفع عجلة النمو المشترك والتكامل الإقليمي، ما يتطلب توافقاً في الرؤى بين مختلف الأطراف.


