فريق بحثي مصري يحقق اكتشافا علميا يعيد كتابة تاريخ البحار بعد انقراض الديناصورات
حقق فريق بحثي مصري بقيادة مركز جامعة المنصورة للحفريات الفقارية اكتشافا علميا عالميا بارزا، في إنجاز جديد يعكس مكانة البحث العلمي المصري على الساحة الدولية.
ويقود المركز الدكتور هشام سلام، ويضم عددًا من الباحثين المصريين الذين حققوا العديد من الإنجازات العلمية العالمية في مجال الحفريات الفقارية.
واستمر العمل الميداني الخاص بالدراسة لأكثر من 6 سنوات، جرى خلالها تحضير مئات الحفريات بقيادة الدكتورة سناء السيد، قبل أن يتم نشر نتائج البحث في مجلة "Science Advances" الدولية المرموقة.
وكشف البحث عن فصل مفقود من تاريخ الحياة على الأرض، مقدمًا أدلة علمية من الصحراء الشرقية المصرية توضح كيف ومتى استعادت المحيطات عافيتها بعد أحد أعظم أحداث الانقراض في تاريخ الكوكب.
ووثق الفريق حفريات محفوظة داخل صخور يعود عمرها إلى 62.2 مليون سنة، كما أظهرت النتائج أن العديد من مجموعات الأسماك التي تهيمن على محيطات العالم اليوم كانت قد بدأت بالفعل في الظهور والتنوع بعد أقل من أربعة ملايين سنة فقط من الكارثة التي أنهت عصر الديناصورات.
ويمنح هذا الاكتشاف المجتمع العلمي واحدة من أوضح النوافذ المعروفة حتى الآن لفهم بدايات النظم البيئية البحرية الحديثة، ويسهم في إعادة رسم صورة أكثر دقة لتطور الحياة في المحيطات عقب أحد أكبر أحداث الانقراض الجماعي في تاريخ الأرض.