عاجل

برنامج دولة التلاوة| أول تعليق من الصغير عبد الله عبد الموجود بعد عودته

عبد الله عبد الوجود
عبد الله عبد الوجود

أعرب الطفل الموهوب عبدالله عبدالموجود عن سعادته الكبيرة بعد عودته للمشاركة في برنامج "دولة التلاوة"، مؤكدًا أن هذه العودة تمثل له فرصة جديدة لإظهار موهبته وتقديم أفضل ما لديه.

وقال عبدالله في تصريحاته الأولى خلال البرنامج: "عايز أشكر لجنة التحكيم، وهشتغل على نفسي علشان ماما وبابا يبقوا فخورين بيا".

وأثار الطفل عبدالله إعجاب الجمهور منذ ظهوره الأول، حيث يظهر دائمًا حماسه الكبير وشغفه بتعلم التلاوة وحفظ القرآن الكريم، وأكد أنه سيستغل هذه الفرصة للتطوير من قدراته وتحسين مستواه الفني، مع الالتزام بتوجيهات لجنة التحكيم وخبراتهم القيّمة.

دعم الأسرة وأثره على الأداء

وأشار عبدالله إلى الدور الكبير الذي تلعبه أسرته في دعمه وتشجيعه، موضحًا أن كلمات التشجيع من والديه تمنحه القوة لمواصلة رحلته في البرنامج، وأضاف: "ماما وبابا دايمًا بيشجعوني، وده بيخليني أشتغل بجد وأدي أفضل ما عندي".

تحديات وهدف مستقبلي

وعن التحديات التي يواجهها، قال عبدالله إنه يسعى دائمًا لتجاوز أي صعوبات تواجهه خلال التدريب والمنافسة، مؤكدًا أن التفوق لا يأتي إلا بالاجتهاد والمثابرة، وشدد قائلا: "هشتغل على نفسي كل يوم، عشان أوصل لأحسن مستوى وأحقق حلمي في البرنامج".

رسالة للجمهور

وفي ختام تصريحاته، وجه عبدالله رسالة للجمهور قائلاً: “أتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع، وهستمر أتعلم وأتطور عشان أفرح كل اللي بيحبوني”.

وفي نفس السياق قالت الإعلامية آية عبد الرحمن، خلال تقديمها برنامج "دولة التلاوة" المذاع عبر قناة الحياة، إن أوائل الستينيات شهدت ظهور مصحف مطبوع بشكل فاخر، لكنه احتوى على بعض التحريفات المقصودة في آيات القرآن الكريم.

وأوضحت أن أول تسجيل صوتي كامل للقرآن الكريم كان بصوت الشيخ الحصري، وسُجّل على أسطوانات مختلفة، إلا أن هذا لم يكن كافيا لمواجهة خطورة الأمر،حينها، قررت وزارة الثقافة بقيادة الإعلامي الكبير دكتور عبد القادر حاتم إطلاق موجة إذاعية خاصة للقرآن الكريم.

وأضافت عبد الرحمن أن حلم إذاعة القرآن الكريم من القاهرة أصبح واقعًا بقرار جمهوري من الرئيس في 25 مارس 1964، حيث سجلت ثلاث تلاوات مرتلة بصوت الشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، إضافة إلى تسجيل ختامي بصوت الشيخ محمود علي البنا.

وأشارت الإعلامية إلى أن إذاعة القرآن الكريم لم تعد مجرد موجة إذاعية عادية، بل أصبحت شمسًا تنير البيوت والوجدان المصري، لتصبح جزءًا من روح مصر الحقيقية، وحافظًا على ارتباط الشعب بالقرآن الكريم من جيل إلى جيل.

تم نسخ الرابط