الحبيب علي الجفري يشيد ببرنامج دولة التلاوة.. ماذا قال؟
أشاد الحبيب علي الجفري ببرنامج دولة التلاوة، مشيرًا إلى أنه في خاتمة دولة التلاوة يوجه هذه الكلمات لأبنائه وبناته، حفظة كتابة الله، فما شاركوا ما وصلتم إليه، لا سيما من وصلوا للحلقات النهائية، هو أنكم وضعت القدم على خطى عمالقة القراء في مصر، وإذا قلنا في مصر، فهذا يعني أنه في الأمة كلها، أستاذية قراءة القرآن تكمن في مصر.
إحكام التلاوة واتقان المقامات
وأشار خلال فيديو نشر عبر الفيسبوك، إلى أن هؤلاء الكبار، ما يميزهم وضعتم أقدامكم على خطاهم في أحكام التلاوة وإتقان المقامات، وهو أمر مهم، مثله مثل القالب الذي يصب فيه المقصود، والمقصود هنا هو الذي يميز كبار القراء، نظرا لأنهم كانوا يقرءون القرآن الكريم بقلوب مليئة بالتعظيم والإجلال لله، قلوب ألفت حب القرآن، وسط إجلال وتقدير، وتذوق لكلام الله، بقلوب أحسنت صحبة القرآن في الخلوات.
ونوه بأن ألسن القراء ألفت الجمال، فكلام الله هو كلام جميل، ولا يليق باللسان الذي يتلوه أن ينطق بفحش القول، وبالتالي كانت أخلاقهم محمدية، وكذلك كانت نظرتهم لخدمة القرآن على أنها منة إلهية خالصة، فكانوا يرعونها حق رعايتها.
وفي وقت سابق، وصف الدكتور ناجح إبراهيم الداعية والمفكر الإسلامي برنامج «دولة التلاوة» بأنه ثاني أهم قرار في تاريخ وزارة الأوقاف المصرية.
برنامج «دولة التلاوة» ثاني أهم قرار في تاريخ وزارة الأوقاف
وقال «إبراهيم»: "قرار د. محمد المحجوب وزير الأوقاف الأسبق والذي أقنع الرئيس مبارك بفكرة مسابقة ليلة القدر العالمية وأقنعه بحضورها كل عام وسار علي نهجه الرؤساء من بعده هو أول القرارات المهمة في تاريخ الأوقاف"، مضيفًا: "أما دولة التلاوة فهو ثاني قرار مهم في تاريخ وزارة الأوقاف، كان في عهد العلامة المبدع رمز العفة والعفاف د. أسامة الأزهري متمثلاً في برنامج دولة التلاوة الذي صحح عبثاً إعلامياً طال أمده، وكاد أن يخنق الحكماء والصالحين؛ لأن الاهتمام الإعلامي بأمور تافهة أضر بالأجيال وقلب أولويات الأمة وسلبها أروع خصائصها القرآنية".
دولة التلاوة.. الحلم الذي أصبح حقيقة
ووصف الدكتور مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم دولة التلاوة بالحلم الذي أصبح حقيقة مشرقة.
وقال شاهين في تصريحات له عن دولة التلاوة: لقد كان “برنامج دولة التلاوة” حلمًا طالما راود عشّاق القرآن، ثم شاء الله أن يتحوّل هذا الحلم إلى حقيقة مشرقة تليق بجلال كتابه، وإلى منارةٍ تُعيد للقرآن مكانته في النفوس والقلوب، مضيفا:«أتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى جميع القائمين على هذا البرنامج المبارك؛ من إدارةٍ واعية، وجهاتٍ راعية، ومشايخ أجلاء، ومقرئين مبدعين، وفِرَق إعدادٍ وإخراجٍ حملت الأمانة فأدّتها بأبهى وأرقى صورة».



