نقيب المأذونين يوضح: الشهود شرط لوقوع الطلاق.. والشفهي نافذ
كشف الشيخ إسلام عامر نقيب المأذونين عن ضوابط وقوع الطلاق في الشريعة الإسلامية، موضحًا أن حضور الشهود يعد شرطا أساسيا عند توثيق الطلاق، بينما يبقى الطلاق الشفهي نافذا بمجرد نطق الزوج به حتى دون وجود أحد.
الشهود ضرورة عند التوثيق
وأكد عامر خلال لقائه ببرنامج "علامة استفهام" عبر فضائية" الشمس، أن إجراءات إثبات الطلاق لا تكتمل إلا بحضور شهود، لأن الطلاق “عددي” ولا بد من وجود من يشهد عليه، تمامًا كما يحدث عند توثيق عقد الزواج.
حضور الشهود يثبت الطلاق رسميا
وأوضح نقيب المأذونين أنه إذا حضر الزوج وزوجته لإثبات وقوع الطلاق، فإن عليه أن يأتي بشهود يشهدون على واقعة الطلاق، حتى تتم عملية التوثيق بشكل رسمي داخل دفاتر المأذون.
الطلاق الشفوي يقع فور النطق به
ورغم ذلك، شدد عامر على أن الطلاق الشفهي ينعقد بمجرد أن يقول الزوج لزوجته: “أنتِ طالق”، حتى في غياب أي طرف ثالث، لأن الطلاق لفظي في أصله، ويقع بمجرد التلفظ به.
وفي نفس السياق، الانفصال العاطفي بين الزوجين دون وقوع الطلاق هو انح يعيش الزوجان معا تحت سقف واحد لكنهما منفصلان عاطفيا وروحيا في حياة زوجية خالية من المودة والرحمة والمشاركة التي هي أسس تكوين الأسرة
ويعد الطلاق الصامت من أكثر أنواع الطلاق خطورة وأشدها ألم نتيجة شعور الزوجين بالبعد العاطفي رغم وجود علاقة زوجية رسمية، كما أنه غالبا مما يؤدي في النهاية إلى الطلاق الفعلي إذا لم يجري التعامل معه بجدية من كلا الطرفين.
علامات الطلاق الصامت
عندما يكون الصمت بقدر ما بين الشريكين مريح ويشير إلى الحميمية فإن ذلك قد يكون علامة إيجابية على فهم الطرفين بعضهما بعض أما إن امتد هذا الصمت لفترات طويلة دون أن تكون هناك أية أمور لمناقشتها أو مشاركتها أو تحولت الأحاديث حول الأحلام المشتركة والمشاعر العميقة إلى مناقشات بسيطة حول الضروريات فقط إن حدثت في الأصل فقد يكون ذلك دليل على أن الشريكين بدا بالابتعاد بعضهما عن بعض عاطفيا، وهذا التباعد قد لا يكون ملحوظ مثل الصراعات الطبيعية بين الأزواج ولكنه قد يترك لدى كل منهما الشعور بالتباعد عن الآخر وعدم الانتماء إليه حتى لو كانا يعيشان في بيت واحد



