روسيا تدرج "هيومن رايتس ووتش" الأمريكية ضمن المنظمات غير مرغوب فيها
أعلنت وزارة العدل الروسية، الجمعة، إدراج منظمة هيومن رايتس ووتش الأمريكية ضمن قائمة المؤسسات والمنظمات الأجنبية التي تعتبر أنشطتها غير مرغوب فيها في روسيا الاتحادية.
وجاء في قرار الوزارة المنشور على موقعها الرسمي أنه في البند رقم 297 بقائمة المنظمات غير الحكومية الأجنبية والدولية التي تعتبر أنشطتها غير مرغوب فيها، تمت إضافة Human Rights Watch, Inc منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان الأمريكية.
هيومن رايتس ووتش
وتعرف هيومن رايتس ووتش، ومقرها مدينة نيويورك، بأنها منظمة دولية غير حكومية تأسست عام 1978 للتحقق من التزام الاتحاد السوفياتي باتفاقات هلسنكي، وتزعم بالدفاع عن حقوق الإنسان والدعوة لها.
وكانت المنظمة قد دعت السلطات الروسية إلى حماية الحق في التجمع السلمي بعد توقيف أكثر من 100 معارض خلال تظاهرات في موسكو نهاية الأسبوع الماضي.

وذكرت في بيان لها أن السلطات يجب أن تتخذ إجراءات عاجلة على أعلى المستويات لحماية الحق في التجمع السلمي.
وأشار البيان إلى أن أكثر من 130 متظاهراً سلمياً أوقفوا خلال ثلاثة تجمعات منفصلة في 17 و18 مارس، بينهم 100 شخص خلال تجمع أمام برج التلفزيون في موسكو، احتجاجاً على برنامج إعلامي اتهم المعارضة بتلقي مبالغ للتظاهر ضد رئيس الوزراء فلاديمير بوتين.
وأوضح هيوج ويليامسون، مدير قسم أوروبا وآسيا الوسطى في المنظمة، أن تلك التظاهرات كانت سلمية بوضوح، وأن الناشطين لم يقم أي منهم بأفعال تستفز الشرطة أو تبرر تدخلها، مشدداً على أن عدم الترخيص للتظاهرة لا يبرر النيل من حرية التجمع، وأنه يفترض قدر من التساهل من جانب السلطات، مع ضرورة أن تشرح الحكومة للشرطة أن رفع لافتة أو المشاركة سلمياً في احتجاج لا يشكل سبباً للزج بالناس في السجن.
بوتين: مستعدون لقتال آخر جندي أوكرانيا
وفي سياق منفصل ، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن البعض يطالب بمواصلة القتال حتى آخر أوكراني، مؤكداً استعداد روسيا لذلك.
وشدد بوتين، خلال كلمته الخميس، على أنه لا فائدة من توقيع أي وثائق مع القيادة الأوكرانية الحالية، موضحاً أن وفداً روسياً ناقش مع نظيره الأوكراني في أبوظبي ملف تبادل الأسرى.
وأضاف أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام لم تصل بعد إلى مرحلة مسودة نهائية، لكنه أعرب عن استعداد موسكو لمناقشتها بشكل جاد مع الوفد الأمريكي الأسبوع المقبل، مشيراً إلى أن الخطة قد تكون أساساً لاتفاقيات مستقبلية، مع التركيز على ملف الأمن في أوروبا.
ونفى بوتين ما يتردد عن نية موسكو مهاجمة أوروبا، واصفاً هذه التقارير بأنها سخيفة، مؤكداً أن واشنطن تأخذ الموقف الروسي بعين الاعتبار ضمن المباحثات الجارية، وأن روسيا ترغب في مناقشة بعض التفاصيل مع الولايات المتحدة بشأن أوكرانيا، مع التأكيد على أن الموضوع الرئيسي للمحادثات يجب أن يكون القرم ودونباس، مضيفاً أن مساحة الأراضي التي تسيطر عليها القوات الروسية في أوكرانيا تزداد شهرياً



