عاجل

لغرس حب القرآن في نفوس الأطفال.. فعاليات البرنامج التثقيفي للأطفال بالسويس

جانب من البرنامج
جانب من البرنامج

نظّمت مديرية أوقاف السويس، اليوم الخميس 27 نوفمبر 2025م، البرنامج التثقيفي للطفل ضمن فعاليات مبادرة "صحح مفاهيمك"، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وتوجيهات فضيلة الشيخ ماجد راضي فرج، مدير مديرية أوقاف السويس، وإشراف فضيلة الشيخ هاني فاضل، مدير الدعوة، وبمشاركة الأئمة وذلك بهدف ترسيخ القيم الإسلامية وغرس حب القرآن الكريم في نفوس الأطفال.

تثقيف الأطفال 

تضمن البرنامج عددًا من الأنشطة التربوية والتعليمية التي تهدف إلى تثقيف الأطفال بأسلوب مبسط وجاذب، مع تقديم المعلومات الدينية الصحيحة وتصحيح المفاهيم الخاطئة بطريقة عملية وممتعة.

وتؤكد المديرية استمرار تنظيم هذه البرامج والأنشطة الدينية للأطفال بشكل دوري، لضمان استفادتهم من المحتوى التربوي وتعزيز مهاراتهم الدينية والأخلاقية ضمن بيئة آمنة ومحفزة.

بعنوان: "أحكام الضمان في الإسلام"     مجالس الفقه

وفي سياق اخر، نظمت مديرية أوقاف السويس مجالس في الفقه، بعنوان: "أحكام الضمان في الإسلام"، وذلك ضمن فعاليات برنامجها الأسبوعي "مجالس الفقه"، وتنفيذًا بناء على تعليمات وزارة الأوقاف. 

ويأتي انعقاد هذه المجالس في إطار الدور الدعوي والعلمي والتثقيفي الذي تضطلع به الوزارة، وتنفيذًا لمحاور خطتها الدعوية، ولا سيما محور مواجهة التطرف اللاديني وتراجع القيم الأخلاقية، والعمل على استعادة وبناء الشخصية المصرية على أسس دينية ووطنية رشيدة.

تناول العلماء الحديث عن معنى الضمان، ودليل مشروعيته، وشروطه، وأسبابه، وأنواع ضمان الأموال مستشهدين بقوله تعالى: {ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم}.

وشارك في هذه المجالس أئمة أوقاف السويس ذوي الكفاءة العلمية والخبرة الدعوية، لنقل رسالة الإسلام بروح وسطية معتدلة تراعي الواقع، وتعزز القيم الأخلاقية، تحقيقًا للتوعية والتثقيف الديني المنشود.

 

ندوة تثقيفية حول “التنمّر وأثره على الفرد والمجتمع”


كما عقدت  مديرية أوقاف السويس بمركز النيل للإعلام، ندوة تثقيفية بعنوان "التنمّر وأثره على المجتمع والفرد"، بحضور فضيلة الشيخ ماجد راضي فرج مدير المديرية، وفضيلة الشيخ هاني فاضل مدير الدعوة، والدكتور وليد رشاد أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية.

في كلمته، أكد فضيلة الشيخ ماجد راضي أن الإسلام شدّد على حفظ كرامة الإنسان، ونهى عن كل ما يجرح النفس أو يعتدي على المشاعر، موضحًا أن التنمّر سلوك خطير يهدم الروابط الإنسانية ويخالف قيم الرحمة التي جاء بها الدين.

ثم تحدّث فضيلة الشيخ هاني فاضل عن دور الخطاب الدعوي في معالجة الظاهرة، مبينًا أنّ المنبر مسؤول عن تهذيب النفوس، وأن التربية الإيمانية الحقة كفيلة ببناء جيل يحترم الآخر ويرفض صور الإيذاء اللفظي والسلوكي.

أمّا الدكتور وليد رشاد فقد قدّم شرحًا علميًا شاملًا لظاهرة التنمّر، متناولًا أسبابها النفسية والاجتماعية، وآثارها العميقة على الضحية، من ضعف الثقة بالنفس والعزلة، وصولًا إلى التأثير على التحصيل الدراسي والصحة النفسية.

وفي ختام الندوة، شدد الحضور على ضرورة تضافر الجهود بين الأسرة والمدرسة والمسجد والإعلام؛ لبناء وعي مجتمعي يحاصر السلوكيات السلبية، ويُرسّخ قيم الاحترام والتقدير بين الأفراد.

تم نسخ الرابط