وزير الخارجية يرحب باجتماع مانحي فلسطين ويطالب بمساهمات أوروبية فعالة لدعم غزة
قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية، إنه رحّب بعقد الاجتماع الأول لمجموعة مانحي فلسطين، والذي انعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم 20 نوفمبر الجاري.
أهمية المشاركة الفعّالة والمساهمة الملائمة
وأكد عبدالعاطي على أهمية المشاركة الفعّالة والمساهمة الملائمة من جانب الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه لدعم الأشقاء في قطاع غزة وكذلك في الضفة الغربية، سواء من خلال تقديم المساعدات الإنسانية أو عبر دعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار في القطاع.
وفي سياق متصل، قال الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد بينه وبين المفوضية الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، إنه حرص خلال اللقاء على مناقشة العديد من الملفات مع السيدة المفوضة الأوروبية، وعلى رأسها القضايا الإنسانية.
الأوضاع الكارثية في قطاع غزة
وأوضح عبد العاطي أن المباحثات شملت بشكل خاص الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، إلى جانب التدهور الإنساني الشديد في السودان، لا سيما في غرب البلاد بإقليم دارفور، عقب سقوط مدينة الفاشر والمذابح والجرائم التي تم ارتكابها بحق المدنيين هناك.
وأضاف وزير الخارجية أن النقاش تناول أيضًا أزمات أخرى في المنطقة، وفي مقدمتها الملف السوري، بالإضافة إلى أوضاع في مناطق عربية وإفريقية مختلفة.
وفي سياق متصل، يحرص موقع نيوز رووم على تقديم الأحداث أولا بأول، ونقدم لكم بثا مباشرا لـ مؤتمر صحفي لوزير الخارجية والهجرة الدكتور بدر عبد العاطي والمفوضية الأوروبية للمساواة والاستعداد وإدارة الأزمات.
في وقت سابق، قال بدر عبد العاطي وزير الخارجية، إن مصر لن تألو جهدا في العمل على دعم لبنان بكل الوسائل الممكنة ودعم الجيش اللبناني ودفع الحلول السياسية والسلمية لأنه لا يوجد حلول عسكرية.
زيارة وزير الخارجية إلى لبنان
وأضاف عبد العاطي في لقاء خاص مع أحمد سنجاب مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»، على هامش زيارته إلى لبنان، أن لبنان تعرض لمآسي كثيرة ولمخاطر واعتداءات كثيرة: «إن شاء الله دائمًا يعني يبقى لبنان مستقرًا ومزدهرًا، وأي جهد مطلوب منا سيتم بذله بلا تردد وبتوجيه مباشر من فخامة الرئيس حتى نجنب لبنان مخاطر أي تصعيد محتمل».
عبد العاطي يؤكد دعم مصر لسيادة وأمن واستقرار لبنان
وتابع: «نبذل كل الجهد ونجري كل الاتصالات مع كل الأطراف الإقليمية والدولية ونوظف كل شبكة الاتصالات التي لدينا، ولدى الدولة المصرية للعمل على خفض التصعيد وتجنيب لبنان أي مخاطر للتصعيد».
وأكد: «نتحرك في كل الملفات، ولدينا الملف الفلسطيني والسوداني الليبي واللبناني واليمني والسوري، وكلها ملفات لا نملك رفاهية تجاهلها أو نتقاعس عن التحرك فيها، وإنما نتحرك بشكل ممنهج ومنتظم ومتزامن لأن الهدف واحد وهو دفع الحلول السياسية ولا يوجد أي حل عسكري لأي من هذه الأزمات، ولا بد من دعم مؤسسات الدولة الوطنية، ولا يمكن موازاتها بأي من التنظيمات أو الفاعلين من غير الدول».