عاجل

محمد صبحي يكشف فلسفته الفنية: الرقابة تبدأ داخليًا قبل أي جهة أخرى

محمد صبحي
محمد صبحي

في لقاء حصري مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج "الصورة" على شاشة النهار، كشف الفنان القدير محمد صبحي أسرارا عن فلسفته الفنية وطريقة تقديمه لأعماله المسرحية والدرامية، مؤكدا أن الرسالة في أعماله ليست مجرد أسلوب، بل منهج حياة.

الرقابة الشخصية أولا

أوضح "صبحي" أن الرقابة على أعماله تبدأ بداخله قبل أي جهة أخرى، قائلاً:" أنا جوايا رقابة أقوى وأدق من رقابة الدولة نفسها على نفسي، وكل أعمالي بها رسالة". وأضاف:" أول ما أبدأ كتابة أي عمل، أجلس أمام الورقة وأسأل نفسي: عاوز أقول إيه؟"، مؤكدًا أن هذه الطريقة تجعل أعماله واضحة ومباشرة دون الحاجة للتكلف أو الرمزية المفرطة.

المسرح المباشر لا يزال مهمًا

ردًا على سؤال لميس الحديدي حول استمرار المسرح الذي يتناول القيم والمبادئ، قال صبحي: "الناس اتغيرت شوية، وبعضها اتأثر بوسائل التواصل مثل تيك توك ، لكن لو هعمل عمل عن التربية والأخلاق، لازم أكون مباشر". وذكر مثالًا على ذلك مسلسل "ماما أمريكا"، الذي كان صبحي فيه مباشرًا في رسالته لأكبر دولة في العالم، مؤكدًا أنه لم يسبق لأي ممثل أن ذكر أسماء 193 دولة في رسالة قصيرة مثلما فعل هو.

الضحك رسالة أيضًا

وأشار "صبحي" إلى أن الفكاهة جزء من رسالته، مستشهداً بزميله الراحل سمير غانم: "هو كان بيقول: أنا مش بتاع رسائل، أنا بطلع المسرح أضحك الناس، وكنت بحبه على طول عشان ده في حد ذاته رسالة". وأضاف: "رسائل المسرح أو الدراما ليست مدرسة، لكنها منهج بالنسبة لي".

الرسائل خارج مصر

وكشف "صبحي" أيضًا عن تجربته الفنية خارج مصر، حيث قدم حفلات في ليبيا والعراق وقطر، موضحًا أنه يتجنب تقليد الرموز الوطنية المصرية خارج بلاده احترامًا للمكان والمجتمع، وأضاف :"جالي تليفون من مبارك وقال لي وهو بيضحك: فيه إيه يا محمد، ما تقلدني في البلاد اللي انت بتروحها، هو أنت عاوز تتشهر لوحدك ولا إيه، ما تشهرني معاك؟".

واختتم "صبحي" حديثه بالتأكيد على أن كل أعماله تقوم على فلسفة واضحة: توصيل الرسالة بشكل مباشر وخلق تجربة فنية ممتعة تحمل مضمونا مهما في الوقت نفسه.

 

تم نسخ الرابط