عاجل

ممدوح جبر: اجتماع القاهرة يمثل إعادة ضبط لاتفاق وقف إطلاق النار بغزة

ممدوح جبر
ممدوح جبر

أكد الدكتور ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، أن الاجتماع الذي عُقد في القاهرة بمشاركة رئيس المخابرات العامة المصري ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري ورئيس المخابرات التركية، بهدف تكثيف الجهود المشتركة مع الولايات المتحدة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، يمثل خطوة مهمة لإعادة ضبط الاتفاق. 

وأوضح "جبر"، خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الاجتماع يُعد جزءًا من عملية ضبط وتثبيت اتفاقية شرم الشيخ التي تتضمن ثلاث مراحل تهدف إلى تحقيق السلام في قطاع غزة، ووضع الخطوط العريضة للسلم والاستقرار، مع استبعاد إسرائيل عن بعض أطر التعاون الرسمية والبروتوكولات المتعلقة بتطبيق الاتفاق.

وأشار إلى أن الوضع الداخلي الإسرائيلي، بما في ذلك الصراعات بين الجيش والقادة السياسيين ووجود توتر بين نتنياهو واليسار، يؤثر سلبًا على التزام الحكومة الإسرائيلية بالاستقرار الخارجي، مضيفا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على وعي بتأثير هذه النقاط على خطته تجاه غزة والمنطقة، مؤكدا أن عدم وجود ضبط وتثبيت للأوضاع الأمنية والديموغرافية في غزة قد يفاقم التوترات في الشرق الأوسط.

وفي وقت سابق، قال السفير ممدوح جبر، مساعد وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، إن الاتفاقية التي وُقعت في شرم الشيخ بخصوص وقف إطلاق النار في غزة كانت بحضور أربعة أطراف رئيسية، وهم، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ممثلاً عن "الكيان الصهيوني"، وقطر وتركيا ممثلتين عن حركة حماس، وجمهورية مصر العربية باعتبارها الطرف المحوري والضامن في الجوانب الأمنية والسياسية والحدودية.

 إسرائيل لم تكن راغبة في تنفيذ الهدنة منذ البداية

وأوضح جبر، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز أن إسرائيل لم تكن راغبة في تنفيذ الهدنة منذ البداية، بل كانت تهدف إلى استمرار المعركة، في حين أن حماس أعلنت سيطرتها على الأرض في قطاع غزة، بما في ذلك منطقة رفح من مختلف الاتجاهات. وأضاف أن الجهة التي نفذت عملية قتل الجندي الإسرائيلي في رفح "ما تزال غير معروفة على وجه الدقة"، لكنه شدّد على أن إسرائيل استغلت الحادثة لتبرير تصعيدها العسكري.

 

وأشار السفير الفلسطيني الأسبق إلى أن إسرائيل لم تلتزم ببنود الاتفاق، سواء في ما يتعلق بفتح معبر رفح أو إدخال المساعدات الإنسانية أو حتى بالكشوف الخاصة بالأسرى والمحتجزين، مضيفًا أن قوات الاحتلال توغلت داخل الأراضي الفلسطينية لمسافات تتراوح بين 500 و600 متر، واستهدفت المدنيين بشكل مباشر.

تم نسخ الرابط