محمد منصور يكشف سر زيارة عبد الحليم حافظ له في طفولته: دعم إنساني لا ينسى
روى رجل الأعمال المهندس محمد لطفي منصور جانبا خفيا من طفولته، كاشفا عن علاقة خاصة جمعته بـ العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ، خلال فترة مرضية صعبة عاشها وهو في سن صغيرة.
رحلة مرض قاسية… وحديث كان يبدّد الألم
استعاد منصور تفاصيل تلك المرحلة، قائلا إن حادثا خطيرا تعرض له في طفولته هدّد بفقدانه لقدمه، وجعل الفراش رفيقه لسنوات وفي تلك الفترة، كان شغفه الوحيد هو الجلوس في منطقة المنتزه بالإسكندرية، يحلم ويحاور طائرته الورقية بينما يحمله أشقاؤه يوميا ليغير جوا.
ومما لم يتوقعه الطفل آنذاك، أن تصل حكايته إلى واحد من أشهر نجوم مصر في ذلك الوقت.
زيارة غير متوقعة من العندليب
وتابع منصور:"كنت في العاشرة، أجلس وحدي قرب البحر، وفجأة رأيته يقترب… عبد الحليم بنفسه لم أصدق عيني."
وأوضح أن العندليب أحضر كرسيًا وجلس إلى جواره، وبادره بالحديث، ثم تحوّل الأمر إلى عادة يومية.
وأكد منصور أن حضور عبد الحليم المتكرر لم يكن مجرد زيارة، بل كان مصدر دفء وأمل خلال أصعب أيامه.
أغنية خلدت الذكرى
وكشف منصور أن عبد الحليم حافظ عاد بعد سنوات لتصوير أحد أعماله الغنائية في المكان نفسه الذي جمعهما، وكأن القدر أراد أن يخلد تلك اللحظة.
وقال:"كلما أسمع الأغنية… أعود لذلك الطفل الذي كان يحارب الألم، وأتذكر كيف منحتني تلك اللحظات قوة لا تُنسى."
واختتم رجل الأعمال حديثه مؤكدا أن ما مر به جعله يؤمن بأن قوة الشخصية هي السلاح الحقيقي لعبور المحن، وأن كلمة أو موقفا إنسانيا صادقا قد يغير حياة طفل بالكامل.
وفي نفس السياق ، كشف رجل الأعمال محمد منصور عن جانب إنساني مهم من حياته، متعلق بطفولته المبكرة، حين تعرض لحادث خطير كاد أن يتسبب في بتر قدمه، واضطره للبقاء طريح الفراش لمدة ثلاث سنوات كاملة، إلا أن تلك التجربة القاسية، كما يروي، كانت السبب الحقيقي في تشكيل شخصيته ومنحه قوة استثنائية.
وروى منصور موضحا أنه خضع لعملية جراحية معقدة تسببت في بقائه دون قدرة على الحركة لسنوات، وقال إن هذا الوضع كان كفيلا بأن يحرمه من طفولته الطبيعية، خاصة في غياب وسائل الترفيه التي يمتلكها الأطفال اليوم.

