الرئيس الإيراني: أمريكا وإسرائيل تسعيان لإسقاط نظامنا وتقسيم البلاد

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان ، أن بلاده لم ولن تسعى إلى إشعال الحروب في المنطقة، مشيرًا إلى أن الأعداء قاموا بقصف الحدود الإيرانية بهدف فتح الطريق أمام عملائهم للتسلل إلى داخل البلاد.
الرئيس الإيراني ينتقد مزاعم "الدفاع عن حقوق الإنسان"
ووجه الرئيس الإيراني انتقادًا حادًا للدول الغربية التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكدًا أنها في الوقت نفسه تقتل النساء والأطفال في غزة وسوريا ولبنان عبر دعمها العسكري والسياسي لإسرائيل وحلفائها في المنطقة.
وتابع الرئيس الإيراني: أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لإسقاط نظامنا وتقسيم البلاد.
الخارجية الإيرانية تدعو مجلس الأمن لرفض إعادة فرض العقوبة على طهران
وفي وقت سابق، دعت وزارة الخارجية الإيرانية مجلس الأمن الدولي إلى رفض ما وصفته بـ "التلاعب السياسي غير المبرر"، الذي تمارسه الترويكا الأوروبية (فرنسا، بريطانيا، وألمانيا) بعد قرارها تفعيل الآلية الخاصة بإعادة فرض العقوبات على طهران.
وأكدت في بيان رسمي أن الخطوة الأوروبية لا تستند إلى أساس قانوني، بل تهدف إلى "تقويض مصداقية مجلس الأمن وتهيئة الطريق لمزيد من الضغوط السياسية غير المبررة".
رسالة إيران إلى مجلس الأمن
في رسالة وجهها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، شدد العراقجي على أن الإجراءات التي اتخذتها طهران بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي كانت "مشروعة وتعويضية بالكامل"، معتبرًا أن محاولة الترويكا الأوروبية الحالية هي مجرد رد سياسي لا سند له.
وأوضح أن آلية فض النزاعات قد فعلت واستنفدت منذ عام 2018، وبالتالي فإن أي محاولة جديدة لإعادة تشغيلها "باطلة قانونيًا".
وحذرت طهران من أنها ستتخذ "إجراءات حاسمة ومتناسبة" إذا جرى تمديد العمل بالقرار 2231، مشددة في الوقت نفسه على أن الدبلوماسية تبقى السبيل الوحيد لحل الخلافات المتعلقة بالاتفاق النووي.
وكانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا قد أبلغت مجلس الأمن بأنها ترى أدلة عملية تؤكد أن إيران لا تفي بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام 2015، وبموجب "آلية الزناد" التي فعلتها الدول الثلاث، يمنح مجلس الأمن فترة 30 يومًا قبل إعادة فرض عقوبات أممية شطبت قبل نحو عشر سنوات.