عاجل

تشديد الحراسة على «زامير» بعد تظاهر العشرات للمطالبة بوقف الحرب على غزة

مظاهرات للمطالبة
مظاهرات للمطالبة بوقف الحرب على غزة

قرر الجيش الإسرائيلي رفع مستوى الإجراءات الأمنية لرئيس الأركان، الجنرال إيال زامير، وقائد القيادة المركزية الجنرال آفي لوت، إضافة إلى ضباط كبار آخرين، وذلك عقب تزايد الاعتداءات والاحتجاجات الموجهة ضدهم.

هجوم على منزل زامير

ذكرت صحيفة معاريف أن محتجين أقدموا على سكب طلاء أحمر يشبه الدماء على منزل الجنرال إيال زامير، في إشارة إلى ضحايا الحرب في غزة.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن الاعتداءات العنيفة على القادة العسكريين آخذة في التزايد، على خلفية انتقادات من تيارات إسرائيلية مختلفة، بينها اليسار واليمين والصهيونية الدينية والحريدية.

صرّح مسؤول في الجيش الإسرائيلي أن الهجوم على منزل رئيس الأركان وقع بينما كان زامير يقود عمليات ضد الحوثيين في اليمن ويتابع ملفات عسكرية وإعلامية حساسة.

أفادت معاريف بأن وحدة الأمن الشخصي التابعة لهيئة الأركان تجري تقييمات لتوسيع دائرة الحماية حول زامير وعدد من كبار الضباط.

نتنياهو وكاتس يدينان الهجوم

أدان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس الاعتداء على منزل رئيس الأركان، واعتبراه تجاوزًا لـ"الخط الأحمر"، وقالا في بيان مشترك: "نتوقع من أجهزة إنفاذ القانون القبض على الجناة وإنزال أقصى العقوبات بحقهم".

احتجاجات تطالب بوقف الحرب في غزة

تظاهر العشرات أمام منزل إيال زامير، مطالبين بوقف الحرب في قطاع غزة وعدم استهداف المدنيين والأطفال، إلى جانب الدعوة للإفراج عن المحتجزين لدى حماس، وقام المتظاهرون بسكب طلاء أحمر على أسوار المنزل كرمز للدماء التي تسفك في القطاع، متهمين الحكومة الإسرائيلية بالتسبب في مقتل 20 ألف طفل فلسطيني، كما نظم العشرات مظاهرة مماثلة أمام منزل وزير التعليم يوآف كيش، قبل أن تفرقها الشرطة الإسرائيلية.

منع التظاهرات أمام منازل الوزراء وأعضاء الكنيست

أصدر وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير تعليماته للشرطة بمنع التظاهرات أمام منازل الوزراء وأعضاء الكنيست، وهو ما اعتبرته المعارضة محاولة لتحويل إسرائيل إلى دولة ديكتاتورية.

استعدادات عسكرية متواصلة

قال رئيس الأركان إيال زامير خلال زيارة لسلاح البحرية إن إسرائيل تخوض "حربًا متعددة الجبهات في البحر، والجو، والبر"، وأكد استمرار العمليات البعيدة المدى ضمن المرحلة الثانية من عملية عربات غدعون، مضيفًا: "نواجه تهديدات من كل جبهة، وعلينا العمل باستمرار لإضعافها وإحباطها".

مجلس الأمن: المجاعة في غزة أزمة من صنع البشر

في سياق متصل، أصدر جميع أعضاء مجلس الأمن – باستثناء الولايات المتحدة – بيانًا اعتبروا فيه أن المجاعة في غزة "أزمة مفتعلة"، مؤكدين أن استخدام التجويع كسلاح حرب محظور بموجب القانون الدولي.

دعوات لوقف الحرب على غزة

وطالب البيان بوقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار، والإفراج عن جميع المحتجزين لدى حماس، وزيادة المساعدات الإنسانية بشكل عاجل، مع رفع جميع القيود الإسرائيلية المفروضة على إيصالها.

وحذر الأعضاء من أن نحو 41 ألف طفل يواجهون خطر الموت بسبب سوء التغذية، داعين إلى تحرك عاجل لوقف المجاعة وضمان احترام القانون الدولي الإنساني.

تم نسخ الرابط