عاجل

تقرير الدفاع المدني: تدمير شبه كامل للبنية التحتية والسكنية في غزة

غزة
غزة

"كيف كانت غزة؟ وعلى أي حال أصبحت؟".. سؤال تفرضه مشاهد الدمار الكارثية التي تسكن تفاصيل المدينة يوماً بعد يوم، بعد أن اختلط ترابها بدماء أبنائها، وتحولت إلى مرآة تعكس فصولاً دامية من تاريخ الاحتلال الإسرائيلي، بحسب ما ذكره تقرير لقناة القاهرة الإخبارية.

<strong>غزة</strong>
غزة

 ما يجري داخل قطاع غزة لا يمكن وصفه إلا بأنه عملية إبادة ممنهجة

وأوضح مراقبون ميدانيون أن ما يجري داخل قطاع غزة لا يمكن وصفه إلا بأنه عملية إبادة ممنهجة، تستهدف الإنسان والحجر على حد سواء، مشيرين إلى أن الاحتلال يسعى لطمس كل معالم الحياة في المدينة التي كانت حتى الأمس القريب مركزًا للحياة والمقاومة والصمود.

وأكدت أن الحرب الأخيرة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي منذ ما يزيد عن 23 شهرًا، لم تُبقِ شيئًا على حاله داخل محافظات القطاع الخمس، حيث شهدت جميعها عمليات قصف مكثف، وتوغلات عسكرية، ونسفًا للمباني والمنازل، ما أدى إلى تدمير شبه كامل للبنية التحتية والسكنية.

أكثر من 1500 مبنى سكني تم تسويتها بالأرض منذ مطلع أغسطس الجاري

وأشار تقرير صادر عن جهاز الدفاع المدني في غزة إلى أن أكثر من 1500 مبنى سكني تم تسويتها بالأرض منذ مطلع أغسطس الجاري فقط، موضحًا أن أحياءً بكاملها اختفت من الوجود، وعلى رأسها حي الزيتون، الذي تحول إلى "أرض قاحلة" بلا معالم، سوى الركام وبقايا الموت.

وفي السياق ذاته، قال شهود عيان إن حي التفاح لا يختلف كثيرًا عن جاره، حيث لم يعد هناك منازل، ولا أحياء، ولا حتى خيام للنازحين، في ظل اختفاء عدد كبير من سكانه، وسط انقطاع تام للاتصالات وصعوبة الوصول إلى أي معلومات دقيقة.

الاحتلال كثّف من عملياته العسكرية خلال شهر أغسطس

ونوهت تقارير ميدانية إلى أن الاحتلال كثّف من عملياته العسكرية خلال شهر أغسطس، حيث دفع بعشرات الآليات العسكرية التي توغلت كأسراب الجراد في مختلف مناطق القطاع، مستهدفة على وجه الخصوص المناطق التي كانت لا تزال تحافظ على بصيص من الحياة، مثل حي الصفطاوي، جباليا.

تم نسخ الرابط