جيش الاحتلال يعبّر عن أسفه لإصابة جنود لبنانيين ويعلن فتح تحقيق في الحادث

عبّر جيش الاحتلال عن أسفه لإصابة جنود من الجيش اللبناني، وزعم أنه سيحقق في حادث أسفر عن عدم انفجار ذخيرة وسقوطها على الأرض، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية، في خبر عاجل.
وأكد جيش الاحتلال، أنه هاجم أمس آلية في الناقورة جنوبي لبنان، زعم أنها كانت تعمل على بني تحتية لحزب الله.
في سياق متصل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه شن غارات جوية استهدفت بنى تحتية ومنصة إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في عدة مواقع جنوب لبنان.
غارات على لبنان
وادعى جيش الاحتلال في بيان رسمي أنه نفذعبر طائرات سلاح الجو غارات على عدة بنى تحتية ومنصة صاروخية تابعة لحزب الله في مناطق متفرقة من جنوب لبنان"، مضيفًا البيان أن وجود هذه المنشآت والمنصة الصاروخية في تلك المناطق يشكل خرقًا للتفاهمات القائمة بين إسرائيل ولبنان.
استهداف محيط المحمودية
وفي تفاصيل إضافية، شن الطيران الحربي الإسرائيلي ثلاث غارات على بلدة المحمودية، إلى جانب غارات أخرى استهدفت محيط المحمودية وأطراف بلدة العيشية، بالإضافة إلى مجرى نهر الخردلي ووادي برغز، كما طالت الغارات منطقة الجرمق.
وفي حادث منفصل، أسقطت طائرة مسيرة إسرائيلية أربع قنابل على مواطن كان يعمل على ترميم منزله في بلدة كفركلا جنوب لبنان، إضافة إلى عدد من المدنيين في وسط البلدة، ما أسفر عن إصابة شخص بجروح.
العفو الدولية : جيش الاحتلال تسبب في دمار واسع متعمد في جنوب لبنان
أفادت منظمة العفو الدولية في تقريرها بأن الجيش الإسرائيلي تسبب في دمار واسع النطاق «متعمد» في العديد من القرى الحدودية الواقعة في جنوب لبنان خلال الحرب الأخيرة مع «حزب الله»، داعية إلى فتح تحقيقات في هذه الأعمال باعتبارها «جرائم حرب».
وشهد الصراع بين «حزب الله» وإسرائيل حربًا مدمرة استمرت أكثر من عام، انتهت باتفاق لوقف إطلاق النار في نوفمبر (تشرين الثاني)، نصّ على انسحاب الحزب من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني وتفكيك بنيته العسكرية، إلى جانب انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي تقدمت إليها خلال القتال.
وشددت منظمة العفو الدولية على ضرورة التحقيق في التدمير الواسع والمقصود الذي أقدم عليه جيش الكيان الصهيوني للممتلكات المدنية والأراضي الزراعية في جنوب لبنان، واعتبرته مخالفًا للقانون الدولي، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.