عاجل

محافظ سوهاج يطمئن المواطنين: مياه الشرب آمنة وصالحة بنسبة 100%|فيديو

محافظ سوهاج
محافظ سوهاج

أكد اللواء عبدالفتاح سراج، محافظ سوهاج، على سلامة مياه الشرب بعد ورود شكاوى من بعض المواطنين بشأن جودتها، مشيرًا إلى أنه فضّل النزول إلى أرض الواقع لمعاينة الأمر بنفسه بدلاً من الاكتفاء بالتقارير الورقية.

صلاحية المياه

وقال المحافظ خلال مداخلة ببرنامج «ستوديو إكسترا»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، ويقدمه الإعلاميان محمود السعيد والدكتورة منة فاروق: «شربت من مياه الحنفية بنفسي، ولم أشعر بأي ألم أو ضرر، وكذلك جميع المرافقين لي، ما يدل على أن المياه سليمة وصالحة للاستخدام»، مضيفًا: «المياه بطبيعتها تُظهر مدى صلاحيتها من خلال الشكل والرائحة، وقد وجدتها نقية وشفافة وخالية من أي ملوثات».

تعزيز كفاءة جميع المرافق 

وأوضح المحافظ أن الهدف من هذه الخطوة هو تعزيز ثقة المواطنين في الخدمات المقدمة، مؤكدًا أن الدولة حريصة على كفاءة جميع المرافق الأساسية، سواء كانت مياهًا أو كهرباء أو غازًا.

وأشار إلى أنه تم تشكيل لجنة من شركة مياه الشرب، ومديرية الصحة، والوحدة المحلية، حيث قامت اللجنة بزيارة أربعة منازل ومركز شباب بالمنطقة، وتم سحب عينات لتحليلها، وأظهرت النتائج أن المياه سليمة بنسبة 100%.

 

وفي نفس السياق ،وأوضح محافظ سوهاج، أن الجولة المفاجئة التي لم يُعلن عنها مسبقًا، جاءت في إطار خطة المحافظة لإحكام الرقابة على الهيئات والمصالح الحكومية والتأكد من انضباط العاملين بها، خاصة في القرى والمراكز البعيدة عن المدينة.

 

ولفت الي أن الجولة أظهرت غياب عدد ملحوظ من الموظفين في مقر عملهم، ما أثار استياءه، ودفعه إلى إصدار توجيهات مباشرة بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتغيبين، مؤكدًا أن هيبة الدولة تبدأ من الالتزام بالعمل وخدمة المواطنين.

 

رسالة انضباطية إلى الجهاز الإداري

أكد اللواء سراج أن المرحلة الراهنة لا تحتمل أي تهاون في تقديم الخدمات للمواطنين، خاصة في المجتمعات الريفية التي تعتمد بشكل كبير على مكاتب الخدمات الزراعية، سواء فيما يخص الحصول على الأسمدة، أو استخراج التراخيص، أو الاستشارات الفنية التي يحتاجها المزارعون.

وأشار المحافظ إلى أن غياب الموظفين عن مكاتبهم يمثل إهدارًا لحقوق المواطنين، ويعكس صورة سلبية عن الجهاز الإداري، لافتًا إلى أن الدولة تسعى بكل قوة لتطوير الأداء الحكومي وتسهيل الإجراءات أمام المواطن.

تم نسخ الرابط