عاجل

استشهاد عنصرين من الجيش اللبناني لانفجار طائرة مسيرة إسرائيلية في رأس الناقورة

الجيش اللبناني
الجيش اللبناني

أفادت وسائل إعلام لبنانية، اليوم الخميس، عن استشهاد عنصرين اثنين من الجيش اللبناني، أحدهما ضابط، جراء انفجار طائرة مسيّرة إسرائيلية في منطقة رأس الناقورة جنوبي البلاد.

وبحسب قناة "الجديد" اللبنانية، فإن الحادث وقع بعد ساعات قليلة من قرار مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) حتى نهاية عام 2026، ما يسلط الضوء على هشاشة الوضع الأمني جنوب البلاد رغم التحركات الدولية.

تمديد نهائي لليونيفيل تمهيدًا للانسحاب

وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى في وقت سابق اليوم القرار رقم 2790، الذي ينص على تمديد ولاية "اليونيفيل" للمرة الأخيرة حتى 31 ديسمبر 2026، مع بدء خفض تدريجي لقوامها وسحبها خلال سنة واحدة من هذا التاريخ، بما يضمن عملية منظمة وآمنة، بالتنسيق مع الحكومة اللبنانية والدول المساهمة بالقوات.

تنفيذ القرار 1701 وتأكيد سيادة الدولة اللبنانية

القرار، الذي صاغته فرنسا، شدد على التنفيذ الكامل للقرار 1701 (الصادر عام 2006)، مع التأكيد على احترام الخط الأزرق والوقف الشامل للأعمال العدائية. 

كما أعرب المجلس عن "بالغ القلق" إزاء آثار التصعيد العسكري، خاصة قبل إعلان وقف الأعمال العدائية في 27 نوفمبر 2024، والذي أدى إلى سقوط العديد من الضحايا المدنيين وتشريد عشرات الآلاف من السكان في جنوب لبنان.

ورحب المجلس بالجهود اللبنانية لاستعادة السيادة الكاملة على أراضيها، مشيدًا بخطة الحكومة لنشر 6,000 عنصر إضافي من الجيش اللبناني في الجنوب، اعتباراً من تاريخ وقف الأعمال العدائية.

دعوة إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية

كما دعا مجلس الأمن إسرائيل إلى الانسحاب من كافة المناطق اللبنانية الواقعة شمال الخط الأزرق، بما في ذلك المواقع الخمسة التي لا تزال تحتفظ بها، وإزالة المناطق العازلة التي أنشأتها شمال الخط، مطالبًا السلطات اللبنانية بالانتشار في هذه المناطق بدعم مرحلي من "اليونيفيل"، بهدف فرض سيادة الدولة اللبنانية بشكل كامل.

تقليص مهام "اليونيفيل" وبدء الإنهاء التدريجي

وطالب القرار القوة المؤقتة بوقف عملياتها في نهاية العام 2026، على أن تبدأ فورًا عملية خفض قوامها وسحب قواتها خلال عام، تمهيدًا لإنهاء مهمتها، كما نص القرار على الاحتفاظ بقدرة محدودة لحماية أفراد وممتلكات القوة خلال فترة التصفية، بالتنسيق مع الجيش اللبناني.

دعم دولي للجيش اللبناني

وحث مجلس الأمن المجتمع الدولي على تقديم مزيد من الدعم اللوجستي والمادي والعسكري للجيش اللبناني، بما يمكنه من الانتشار الفعّال جنوب نهر الليطاني، وتطبيق القرار 1701، خاصة لجهة ضمان أن تكون المنطقة خالية من أي وجود مسلح أو عتاد غير تابع للدولة اللبنانية أو قوات "اليونيفيل".

مهام استباقية للقوة الأممية

ودعا القرار الأمين العام للأمم المتحدة إلى تكييف أنشطة القوة بما يعزز قدرة الجيش اللبناني على بسط الأمن، مطالبًا "اليونيفيل" باستخدام قواعد الاشتباك الحالية لكشف الأنفاق ومخابئ الأسلحة والتصدي لأي محاولات لعرقلة تحركاتها، مع تعزيز الاتصالات الاستراتيجية لدعم تنفيذ مهمتها.

تم نسخ الرابط