عاجل

اقتحامات الأقصى| وزير مالية الاحتلال يعلن استعداده لتمويل الهيكل المزعوم

اقتحامات الأقصى
اقتحامات الأقصى

شهد شهر أغسطس الجاري ارتفاعًا غير مسبوقٍ في اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، فقد بلغ عدد المقتحمين 7,561 بزيادة تتجاوز 15% عن العام الماضي، فيما وصل العدد منذ بدء العدوان على غزة إلى أكثر من 54 ألفًا.

وزير مالية الاحتلال يعلن استعداده لتمويل بناء الهيكل "المزعوم"

في السياق ذاته، أثار وزير المالية الصهيوني بتسلئيل سموتريتش، جدلًا واسعًا خلال مؤتمر في القدس حين توجّه إلى رئيس بلدية القدس قائلًا: "أنا سأعطيك المال وأنت ستبني الهيكل". ورغم وصف الحاضرين عبارته بـ"المزحة"، إلا أنها تتزامن مع تصاعد الانتهاكات في الأقصى، حيث يواصل وزراء من اليمين المتطرف، بينهم إيتمار بن جفير، القيام باقتحامات علنية وأداء طقوس تلمودية داخل الحرم الشريف.

من جانبه، يؤكد مرصد الأزهر أن ما يُقال اليوم على سبيل "المزاح" ليس سوى تمهيد مدروس لواقع تهويدي يجري فرضه تدريجيًا في المسجد الأقصى، حيث يتحول هذا المزاح إلى سياسات فعلية على الأرض تهدد هُويّة المكان وقدسيته، في ظل صمت دُوَليّ غير مبرّر.

مرصد الأزهر: الاحتلال بل سعى إلى حرمان الأجيال الفلسطينية من حقها في التعلم

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أن العدوان الصهيوني المستمر منذ السابع من أكتوبر خلّف دمارًا واسعًا وخسائر بشرية فادحة في صفوف الطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية في غزة والضفة الغربية.

ووفقًا للبيان، فقد استُشهد 18,489 طالبًا، وأُصيب 28,854 آخرون بجروح مختلفة، فيما استُشهد "970 معلمًا وإداريًا" وأُصيب "4,533" بجروح، إضافة إلى اعتقال أكثر من "199 معلمًا وإداريًا" في الضفة الغربية.

أما على صعيد البنية التحتية، فقد دمّر الاحتلال بالكامل "160 مدرسة حكومية" في غزة، إلى جانب "63 مبنى جامعيًا"، فيما تعرضت "118 مدرسة حكومية" و "93 مدرسة تابعة لوكالة الأونروا" للقصف والتخريب. كما أُزيلت من السجل التعليمي "25 مدرسة بطلبتها ومعلميها" نتيجة العدوان.

وفي الضفة الغربية، تعرضت "152 مدرسة" لأعمال تخريب متعمد، كما اقتُحمت "8 جامعات وكليات" بشكل متكرر، مما أجبر المؤسسات الأكاديمية على اعتماد التعليم الإلكتروني كبديل مؤقت.

هذا ويؤكد مرصد الأزهر أن هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة التي طالت القطاع التعليمي الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم يكتفِ باستهداف الأرواح والبنية التحتية، بل سعى أيضًا إلى تعطيل العملية التعليمية وحرمان الأجيال من حقها في التعلم.

تم نسخ الرابط