عاجل

لم يكتفِ باستهداف الأرواح.. الأزهر: "إبادة التعليم"هدف الاحتلال في غزة والضفة

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

أعلنت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية أن العدوان الصهيوني المستمر منذ السابع من أكتوبر خلّف دمارًا واسعًا وخسائر بشرية فادحة في صفوف الطلبة والمعلمين والمؤسسات التعليمية في غزة والضفة الغربية.

مرصد الأزهر: الاحتلال بل سعى إلى حرمان الأجيال الفلسطينية من حقها في التعلم

ووفقًا للبيان، فقد استُشهد 18,489 طالبًا، وأُصيب 28,854 آخرون بجروح مختلفة، فيما استُشهد "970 معلمًا وإداريًا" وأُصيب "4,533" بجروح، إضافة إلى اعتقال أكثر من "199 معلمًا وإداريًا" في الضفة الغربية.

أما على صعيد البنية التحتية، فقد دمّر الاحتلال بالكامل "160 مدرسة حكومية" في غزة، إلى جانب "63 مبنى جامعيًا"، فيما تعرضت "118 مدرسة حكومية" و "93 مدرسة تابعة لوكالة الأونروا" للقصف والتخريب. كما أُزيلت من السجل التعليمي "25 مدرسة بطلبتها ومعلميها" نتيجة العدوان.

وفي الضفة الغربية، تعرضت "152 مدرسة" لأعمال تخريب متعمد، كما اقتُحمت "8 جامعات وكليات" بشكل متكرر، مما أجبر المؤسسات الأكاديمية على اعتماد التعليم الإلكتروني كبديل مؤقت.

هذا ويؤكد مرصد الأزهر أن هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة التي طالت القطاع التعليمي الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الاحتلال لم يكتفِ باستهداف الأرواح والبنية التحتية، بل سعى أيضًا إلى تعطيل العملية التعليمية وحرمان الأجيال من حقها في التعلم.

مرصد الأزهر: داعش يعيد رسم خريطة الإرهاب من بوابة أمريكا اللاتينية

كما حذَّر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف من تنامي مؤشرات التغلغل الإرهابي في دول أمريكا اللاتينية، بعدما تحولت القارة، التي كانت حتى وقت قريب بعيدة عن دوائر نشاط التنظيمات المتطرفة، إلى ساحة جديدة تعتمد على إستراتيجية "الذئاب المنفردة" والتجنيد عبر الفضاء الرقمي.

وأكد المرصد، في تقرير لوحدة الرصد باللغة الإسبانية، أن تنظيم داعش استغل خسائره في الشرق الأوسط ليعيد نشر دعايته المظلمة في بيئات أقل استعدادًا أمنيًّا، وأكثر قابلية لخطابه المتطرف، مستفيدًا من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الهشة، واتساع الفجوة بين الشباب والمؤسسات التعليمية والثقافية.

وسلّط التقرير الضوء على وقائع عدة شهدتها القارة خلال عام 2025م، من أبرزها: إحباط السلطات الأرجنتينية مخططات إرهابية تورط فيها شباب جرى استقطابهم عبر منصات مثل "تيليجرام" و"إنستغرام"، وظهور أوروجواي على خريطة تهديدات داعش عقب بث مقطع مصور تحريضي، إضافة إلى اعتقالات في الإكوادور والبرازيل كشفت عن محاولات لتشكيل خلايا نائمة والتخطيط لهجمات داخلية.

تم نسخ الرابط