عاجل

سامح عسكر: بريطانيا تحكمها أجهزة الأمن وليس المؤسسات القانونية

سامح عسكر
سامح عسكر

تساءل الباحث السياسي سامح عسكر، في تغريدة له على منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، عن مدى حقيقة كون بريطانيا دولة مؤسسات، ليجيب بالنفي مؤكداً أن جهاز المخابرات وأجهزة الأمن هي التي تحكم البلاد فعليًا، مثلما هو الحال في معظم دول العالم، بما في ذلك دول العالم الثالث.

وجاءت تصريحات عسكر على خلفية الأحداث الأخيرة التي شهدتها السفارة المصرية في بريطانيا، حيث تعرضت لهجوم من عناصر من جماعة الإخوان المسلمين، في حين اعتقلت السلطات البريطانية مواطنين مصريين كانوا يدافعون عن السفارة دون استخدام العنف.

انعدام المساواة في تطبيق القانون

وأشار عسكر إلى ازدواجية واضحة في تعامل السلطات البريطانية، موضحًا أن الجهاز الأمني البريطاني اعتقل المصريين المدافعين عن السفارة، بينما ترك عناصر جماعة الإخوان المسلمين التي شاركت في الهجوم، ما يعكس انعدام المساواة في تطبيق القانون.

وأضاف عسكر أن الاستجابة السريعة من جانب بريطانيا لطلب الإفراج عن أحد المعتقلين المصريين بعد اتصال وزير الخارجية المصري بنظيره البريطاني تؤكد أن القرارات الأساسية في بريطانيا ليست من اختصاص المؤسسات القانونية، بل تخضع لجهاز الأمن والمخابرات.

وقال عسكر في تغريدته:" هل بريطانيا دولة مؤسسات؟ الجواب ليس بالمطلق، الذي يحكم بريطانيا من الخلفية هم جهاز المخابرات وأجهزة الأمن مثل أي دولة في معظم العالم .. لو كانت بريطانيا دولة مؤسسات، لوفرت حماية كبيرة للسفارة المصرية وهي تعلم أنها مستهدفة من فصيل معارض مثل الإخوان المسلمين، ولم تكن لتسمح بالهجوم عليها كما تفعل مع سفارتي إسرائيل والولايات المتحدة."

وأضاف:" قام جهاز المخابرات البريطاني باعتقال مصريين يدافعون عن سفارتهم، ولم يشتركوا في أي حوادث عنف، في حين تركوا الإخوان المسلمين الذين هجموا على السفارة وشاركوا في أحداث عنف .. لو كانت بريطانيا دولة مؤسسات، ما سمحت للمخابرات بهذه الازدواجية، وما كان يجب أن يتم التدخل من قبل وزير الخارجية المصري للإفراج عن المعتقل."

وختم عسكر حديثه بالقول:" هذا المشهد يجعل بريطانيا لا تختلف كثيرًا عن دول العالم الثالث، حيث تتحكم فيهم قيادات الأمن، ويتم فتح أراضيهم للتآمر وإيذاء الدول الأخرى لمصالح سياسية تخدم قوى النفوذ."

الإفراج عن ‎أحمد عبد القادر

وجه علاء ثابت رئيس الجالية المصرية في المانيا، اليوم الأربعاء بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، والدولة المصرية حكومة وشعبا على دعم أبطال مصر في الخارج، أحمد ناصر، وأحمد عبد القادر ميدو.

وقال ثابت  في تصريحات خاصة لـ "نيوز رووم"" أنه تواصل مع أحمد ميدو عقب خروجه ووجه الشكر للقيادة السياسية وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسى،  معبرا عن مدى اعتزازه بشعب مصر العظيم على الدعم للبطل أحمد عبد القادر ميدو، والبطل أحمد ناصر، أولاد مصرنا الغالية، ربنا يحفظهم.

وأوضح رئيس الجالية المصرية في المانيا، أنه أجرى مكالمة وفيديو برفقة زوجت مع صديقه أحمد ناصر، واحتفلوا بالإفراج عن أحمد عبد القادر ميدو، بعدما ألقت الشرطة البريطانية القبض عليه.

تم نسخ الرابط