بكاء نجل الشهيد الصحفي حسام المصري : بعد رحيلة لم تعد لنا حياة| فيديو

قال نجل الصحفي الفلسطيني الشهيد حسام المصري في حديث صحفي، من أول يوم في الحرب ووالدي كرّس حياته لنقل صوت غزة للعالم، ومتوليا الإنفاق علينا خصوصا والدتي المريضة بالسرطان.
وبصوت متقطع أكمل نجل الشهيد: أنا انكسرت وضعت من بعد أبويا، كان سند لي لكن راح، تدهورت حالة والدتي الصحية بعد صدمة وفاة أبي، والآن مين هجيبب العلاج لها.
وأوضح كان الشهيد حسام المصري ينفق علي وعلى علاج أمي ويسعى، لسفرها خارج قطاع غزة.. بعد رحيله لم تعد لنا حياة، ودواء أمي غير متوفر في القطاع، وتدهورت صحتها حتى فقدت قدرتها على المشي.
وأمسك نجل الشهيد بسلاح والده الوحيد الذي أغضب الاحتلال “الكاميرا”، وأشار إليها وقل: هنحافظ عليها وهيفضل اسم والدي ظاهر في كل القناوات، الشهيد كان مش بيزعل حد، والناس برتدد اسمع كان علم وهيفضل علم".
وفي وقت سابق أكدت مصادر صحفية فلسطينية، صباح اليوم«الإثنين»، استشهاد المصور الصحفي الفلسطيني حسام المصري، الذي يعمل لصالح وكالة رويترز للأنباء، جراء قصف إسرائيلي استهدف مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
ويُعد المصري من أبرز الصحفيين الميدانيين الذين واصلوا تغطية المجازر رغم المخاطر المتصاعدة، ليكون من بين عشرات الإعلاميين الذين فقدوا حياتهم منذ بدء العدوان على غزة.
ووفقا لوسائل الاعلام، فقد ارتفع عدد الضحايا إلى 13 شهيداً ارتقوا منذ ساعات الفجر الأولى بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، ما يرفع منسوب المأساة التي يعيشها السكان والنازحون.
ويأتى اعلان استشهاد المصري بعد أسبوع من استشهاد الصحفي الفلسطيني أنس الشريف ومحمد قريقع إثر قصف إسرائيلي استهدف خيمة البث التابعة لقناة الجزيرة في محيط مستشفى الشفاء بمدينة غزة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات بحق الطواقم الإعلامية العاملة في القطاع.
سياسة الخنق الممنهج
في ظل استمرار العدوان، يواصل جيش الاحتلال تنفيذ سياسة الخنق الممنهج، من خلال استهداف التجمعات المدنية والضغط على النازحين في مدينة غزة باستخدام التجويع الممنهج والقصف العشوائي، لإجبارهم على النزوح القسري مجددًا، تمهيدًا لاجتياح المدينة والسيطرة عليها.
كارثة إنسانية متصاعدة.
وقد تفاقمت أزمة الجوع الحاد في قطاع غزة بشكل غير مسبوق، بعدما فرضت إسرائيل حصاراً خانقاً منذ 2 مارس الماضي، مانعة دخول الغذاء والمياه والوقود والإمدادات الطبية.
وعلى الرغم من إعلانها رفع الحصار في مايو الماضي، لم تسمح قوات الاحتلال سوى بمرور كميات شحيحة من المساعدات الإنسانية، وبشكل غير منتظم، مما جعل الوضع في القطاع أقرب إلى المجاعة المنظمة.