عاجل

ياسر ريان: عشقي للأهلي منعني من خوض الاحتراف الخارجي| فيديو

الكابتن ياسر ريان
الكابتن ياسر ريان

قال الكابتن ياسر ريان، نجم الأهلي والمنتخب الوطني السابق، إن القرار الوحيد الذي لو عاد به الزمن كان سيتخذه بشكل مختلف هو خوض تجربة الاحتراف الخارجي، مضيفًا أن عشقه للنادي الأهلي جعله متمسكًا بالبقاء رغم الفرص العديدة التي كانت أمامه، مؤكدًا أن الانتماء للنادي شكل جزءًا مهمًا من شخصيته كلاعب.

تجربة الاحتراف الخارجي

وأشار ياسر ريان، خلال حواره مع الإعلامية لما جبريل في برنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، إلى أنه تلقى عروضًا من أندية كبيرة مثل سبورتنج لشبونة البرتغالي وكايزر سلاوترن الألماني والهلال السعودي، لكنه فضل الاستمرار في الأهلي لإعجابه بجماهير النادي وحفاظه على انتمائه العاطفي. 

ولفت ياسر ريان إلى أن أي لاعب ينتمي لجيل من أجيال الأهلي يستفيد من الخبرات والانضباط داخل النادي، مشددًا على أن الأهلي يمنح لاعبيه الكثير من الفرص والدعم، لكنه أيضًا يجعل من الصعب على اللاعبين الخروج إلا بموافقة النادي نفسه.

تجربة الاحتراف وتأثيرها 

وأكد ياسر ريان أن خطوة الاحتراف الخارجي كانت ستشكل فارقًا كبيرًا في مسيرته، لكنه في ذلك الوقت لم يكن يمتلك الوعي الكافي لاتخاذ القرار الصحيح، مضيفًا أنه كان بحاجة لشخص مقرب يوجهه ويدعمه لاتخاذ هذه الخطوة المصيرية. 

وأوضح ياسر ريان أن تجربته مع الاحتراف في سويسرا كانت قصيرة، إذ قضى أسبوعًا في فترة معايشة مع النادي، لكنه لم يستطع التأقلم مع الحياة هناك بسبب صغر المدينة وعاد سريعًا، مشيرًا إلى أن الاختلاف في البيئة والثقافة كان عائقًا كبيرًا بالنسبة له في ذلك الوقت.

وأشار ياسر ريان إلى أن الكابتن ثابت البطل قد أنهى الاتفاقات المادية مع النادي، والوكيل أكد له أن هذه الفرصة كانت ستفتح له أبواب الاحتراف في أي دوري أوروبي، معتبرًا أن التمسك بالأهلي كان قرارًا عاطفيًا بامتياز، لكنه في الوقت نفسه يشعر أن خطوة الاحتراف كانت ستضيف كثيرًا لتطوير مستواه الفني وتجربته الاحترافية، وهو ما يبقى عالقًا في ذاكرته كلاعب مخلص للنادي الذي نشأ فيه.

الانتماء والتحديات الشخصية

تحدث ياسر ريان عن القيمة الكبيرة للانتماء للنادي الأهلي، مؤكدًا أن اللاعبين الذين ينتمون لجيل النادي يستفيدون بشكل كبير من بيئة الاحتراف والانضباط داخل الفريق، مبينًا أن الاستمرارية في النادي تمنح اللاعبين فرصة لبناء الخبرة والمهارات، إلا أن الأمر يصعب على اللاعبين اتخاذ قرار الخروج إلا في حالة رغبة النادي نفسه، إذ أن هذا الانتماء شكل جزءًا كبيرًا من هويته كلاعب، وترك أثرًا نفسيًا ومهنيًا على مسيرته، لكنه لم يمنعه من التفكير دائمًا في الفرص التي فوتها بسبب التمسك بالنادي.

وأشار ياسر ريان إلى أن تجربة الاحتراف الخارجي، رغم صعوبتها في البداية، كانت ستمنحه خبرة واسعة في التعامل مع الأنظمة المختلفة لكرة القدم، وهو ما قد يكون أضاف الكثير لمسيرته الدولية والمحلية. 

واعتبر ياسر ريان أن العوامل النفسية والاجتماعية لها دور كبير في قرار اللاعب، موضحًا أن صغر سنه في ذلك الوقت وارتباطه بأجواء القاهرة جعلته يبتعد عن التجربة، وهو ما يعكس التحديات التي يواجهها اللاعبين الشباب عند التفكير في الاحتراف الخارجي بعيدًا عن بيئتهم المألوفة.

الاحتراف وفرص التطوير الفني

أكد الكابتن ياسر ريان أن الاحتراف الخارجي كان سيشكل خطوة نوعية في تطوير مهاراته، سواء من ناحية تكتيكية أو بدنية، مضيفًا أن الاحتكاك بمستويات مختلفة في أوروبا كان سيوسع مداركه كلاعب محترف، موضحًا أن الفرص التي تلقاها في أوروبا لم تكن محدودة بنادٍ واحد، بل شملت أكثر من عرض، لكن قلة التوجيه والدعم في اتخاذ القرار حالت دون استغلال هذه الفرص بالشكل الأمثل.

وأشار ياسر ريان إلى أن الاحتراف الخارجي يحتاج إلى استعداد نفسي ومهاري كبير، وأن اللاعب في سنه الصغير لم يكن مجهزًا للتعامل مع متطلبات الحياة الاحترافية في الخارج، مردفًا أن تجربته في سويسرا، رغم قصرها، أعطته نظرة قيمة على الصعوبات التي يواجهها اللاعبون عند خوض تجربة الاحتراف، مؤكدًا أن اللاعب بحاجة إلى مرشد وداعم لتخطي تحديات التكيف الثقافي والاجتماعي بعيدًا عن وطنه.

<strong>الكابتن ياسر ريان</strong>
الكابتن ياسر ريان

التوازن بين الانتماء والاحتراف

اختتم ياسر ريان حديثه بالتأكيد على أن البقاء في الأهلي كان قرارًا عاطفيًا بحتًا، لكنه يعترف بأن خطوة الاحتراف كانت ستغير الكثير من مسار حياته الكروية، مرحجًا أن تجربة اللاعب بين الانتماء للنادي وبين خوض الاحتراف الخارجي تتطلب توازنًا دقيقًا، فكل قرار له تبعاته على المستوى الشخصي والمهني.

 وشدد ياسر ريان على أن اللاعبين الشباب بحاجة لدعم مستمر وتوجيه صحيح للاستفادة القصوى من الفرص الاحترافية، مع الحفاظ على انتمائهم للأندية الوطنية ومبادئهم كلاعبين محترفين.

تم نسخ الرابط