تطوير منظومة التأمين بجامعة المنيا برفع مدة الميزة التأمينية إلى 180 شهرًا

ترأس الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا ورئيس مجلس إدارة صندوق التأمين على أعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم والعاملين، اجتماع الجمعية العامة غير العادية للصندوق، الذي عُقد بمركز الفنون والآداب والمؤتمرات بالحرم الجامعي، بحضور نخبة من عمداء الكليات ووكلائها، وأعضاء هيئة التدريس، والعاملين بالجامعة، وأعضاء مجلس إدارة الصندوق.
افتتح الدكتور فرحات الاجتماع بكلمة أكد فيها حرص الجامعة على استدامة تنمية موارد الصندوق، بهدف الحفاظ على حقوق أعضائه وتعظيم استفادتهم من خدمات الصندوق بما يتناسب مع مكانتهم الأكاديمية والإدارية.
كما شدد على أن الجامعة تسعى باستمرار إلى تطوير العنصر البشري والبنية التحتية على حد سواء للنهوض بالجامعة وتعزيز قدرتها التنافسية على المستويين المحلي والإقليمي.
دعم منظومة الرعاية الاجتماعية
وفي خطوة تعكس التزام الجامعة بدعم منظومة الرعاية الاجتماعية لمنسوبيها، أعلن الدكتور فرحات عن حزمة من القرارات الجديدة غير المسبوقة، تضمنت رفع مدة الميزة التأمينية من 157 شهرًا إلى 180 شهرًا، ما يعادل زيادة 23 شهرًا في مدة الاستفادة، ورفع الحد الأقصى للميزة التأمينية إلى 210 آلاف جنيه، مقارنة بـ200 ألف جنيه في العام المالي السابق.
كما شملت التعديلات رفع الحد الأدنى للمعاش أو في حالات الوفاة ليصل إلى 70 ألف جنيه بدلاً من 60 ألف جنيه، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاستقرار المالي والمعنوي لأعضاء الصندوق وأسرهم، وتأمين مستقبلهم المعيشي.
تعزيز الانتماء المؤسسي
وأكد رئيس الجامعة أن هذه القرارات تأتي في إطار خطة الجامعة لتطوير منظومة الرعاية الاجتماعية، وتحسين جودة الخدمات التأمينية المقدمة للأعضاء، بما يسهم في دعم الأداء المؤسسي والإداري، وتعزيز الانتماء المؤسسي بين منسوبي الجامعة.
وقد شهد الاجتماع حضور الدكتور أيمن حسنين، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور مصطفى محمود، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور جمال خيري، أمين سر الصندوق وعضو مجلس الإدارة، والدكتور باسم عبد الحكيم، أمين عام الجامعة، ومنال عبد العاطي، مدير الصندوق، بالإضافة إلى عدد من عمداء الكليات ووكلائها وأعضاء هيئة التدريس والعاملين وأعضاء مجلس الإدارة.
وأشاد الدكتور فرحات بالجهود المتميزة التي يبذلها أعضاء مجلس إدارة الصندوق، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي والتنسيق المستمر بين كافة الأطراف هو ما يمكن الجامعة من تحقيق مزيد من الإنجازات التي تخدم منتسبيها.
واختتم الاجتماع بمناقشة عدد من المحاور المتعلقة بتطوير آليات العمل داخل الصندوق، وتلبية احتياجات الأعضاء، وتحسين مستوى الخدمات التأمينية بما يتوافق مع أفضل الممارسات العالمية.