عاجل

الرئيس الإيراني لنظيره الروسي: طهران لن تسعى أبدا لتصنيع سلاح نووي

الرئيس الإيراني
الرئيس الإيراني

أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لنظيره الروسي فلاديمير بوتين، أن طهران لن تسعى أبدا لتصنيع سلاح نووي.

في سياق متصل، كشف محمد جعفر قائمبناه، مساعد الرئيس الإيراني للشؤون التنفيذية، اليوم الإثنين، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالهجوم الإسرائيلي الذي استهدف اجتماع المجلس الأعلى للأمن القومي بحضور مسعود بزشكيان، خلال حرب الأيام الـ 12 الأخيرة مع إسرائيل.

انفجارات عنيفة

وفي تصريحاته التي نقلتها وكالة "خبر أون لاين"، أوضح قائمبناه أن الهجوم تسبب بانفجارات عنيفة أدت إلى تسرب كميات كبيرة من الغبار والتراب إلى موقع الاجتماع، تزامنًا مع انقطاع التيار الكهربائي، ما أدى إلى حالة من الفوضى والارتباك.

وأضاف أن الحاضرين انقسموا إلى مجموعات وهم يحاولون العثور على مخرج وسط العتمة والدمار، مشيرًا إلى أن الهجوم وقع بتاريخ 16 يونيو الماضي.

وتابع أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاهد بصيصًا من الضوء بحجم كفيه، فبدأ بإزالة الغبار وفتح مسارًا للخروج، وتمكن بمساعدة الحاضرين من الزحف عبر الفتحة، حيث ساعد بدوره الآخرين على الخروج واحدًا تلو الآخر.

موقع الاجتماع لإسرائيل

ووفقًا لقائمبناه، نجحت المجموعة في الوصول إلى سيارة كانت قد تضررت من الهجوم، وتمكنوا من استخدامها لمغادرة المكان، إلا أن المبنى تعرّض لضربة ثانية بعد وقت قصير من مغادرتهم.

ولدى سؤاله عن احتمال وجود جاسوس نقل معلومات حول موقع الاجتماع لإسرائيل، قال: "لا علم لي بذلك".

ويُعد هذا الهجوم غير المسبوق أحد أخطر الضربات التي تستهدف مؤسسة أمنية رفيعة في إيران، ما اعتُبر تصعيدًا حادًا في المواجهة الأخيرة مع إسرائيل.

محاولة اغتيال الرئيس الإيراني

وفي وقت سابق من الشهر الماضي، اعترف الرئيس بزشكيان بأنه نجا من محاولة اغتيال خلال ذلك الهجوم، بينما أفادت وكالة "فارس" المقربة من الحرس الثوري، أن بزشكيان أُصيب في ساقه أثناء الإخلاء.

وبحسب التقارير، وقع الهجوم اليوم الإثنين 16 يونيو، واستهدف طابقًا سفليًا في مبنى يقع غرب العاصمة طهران، كان يحتضن اجتماعًا عالي المستوى ضمّ رؤساء السلطات الثلاث وعددًا من القادة الأمنيين البارزين.

ونقلت "فارس" أن طائرات إسرائيلية أطلقت ست قنابل أو صواريخ على مداخل ومخارج المبنى، في محاولة لإغلاق كل المنافذ ومنع دخول الهواء، باستخدام تكتيك مشابه لذلك الذي خُطط به لاغتيال حسن نصرالله سابقًا.

تم نسخ الرابط