وزير الداخلية الأسبق يكشف تفاصيل أزمة الضباط الملتحين: اقترحنا نقلهم إلى الأوقاف
كشف اللواء أحمد جمال الدين، وزير الداخلية الأسبق، تفاصيل أزمة الضباط الملتحين التي شهدتها وزارة الداخلية خلال فترة توليه المسؤولية، موضحا أن الأزمة شملت نحو 40 إلى 47 ضابطا وفردا، اتخذت الوزارة إجراءات بوقفهم عن العمل، في ظل الخلاف حول مدى جواز إطلاق اللحى أثناء أداء مهامهم الشرطية.
وأوضح جمال الدين أن الوزارة تعاملت مع الأزمة وفقا للقواعد المنظمة للعمل داخل جهاز الشرطة، مشيرا إلى أن بعض الإجراءات المالية التي عرضت على الضباط الملتحين لم تلق قبولا منهم، حيث رفضوا المظاريف المالية وأعادوها.
اعتصام الضباط الملتحين وحشد المؤيدين
وأشار وزير الداخلية الأسبق إلى أن الأزمة تطورت إلى اعتصام عدد من الضباط الملتحين في منطقة عابدين، كما شهدت الفترة نفسها وجود مؤيدين لهم في ميدان التحرير، بلغ عددهم نحو 3 آلاف شخص، وفقا لروايته.
وأضاف أن الوزارة حاولت البحث عن حلول للأزمة، بما يضمن التعامل معها دون الإخلال بقواعد العمل داخل المؤسسة الشرطية، خاصة في ظل استمرار تمسك الضباط بموقفهم.
اقتراح نقلهم إلى وزارة الأوقاف
ولفت جمال الدين إلى أنه طرح مقترحا بنقل الضباط الملتحين إلى وزارة الأوقاف للعمل بها كموظفين مدنيين، باعتباره أحد الحلول الممكنة لإنهاء الأزمة، إلا أنهم رفضوا هذا المقترح، وتمسكوا بالعودة إلى عملهم داخل جهاز الشرطة.
وأكد أن رفضهم المقترح حال دون إنهاء الأزمة من خلال هذا الحل، واستمر الخلاف بشأن عودتهم إلى العمل الشرطي.