هل يشجع الزمالك؟.. حقيقة صور عبدول السيد المتداولة وأسرار حياته الرياضية
أثار فوز عبد الرحمن السيد، المعروف باسم «عبدول»، بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميشيجان، اهتمامًا واسعًا بجوانب مختلفة من حياته بعيدًا عن السياسة، خاصة مسيرته الرياضية واهتمامه بكرة القدم، بعدما تداول مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي صورًا زعم أنها تظهره في طفولته مرتديًا قميص نادي الزمالك المصري.
وأعاد فوز عبدول على منافسه الجمهوري مايك روجرز، المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تسليط الضوء على خلفياته الشخصية والرياضية، التي تكشف عن لاعب سابق في جامعة ميشيجان، ومشجع لنادي أرسنال الإنجليزي، إلى جانب مواقفه من المخاطر الصحية المرتبطة ببعض الرياضات، وعلى رأسها كرة القدم الأمريكية.

هل يشجع عبدول نادي الزمالك؟
أثارت صور متداولة لعبد الرحمن السيد بملابس رياضية حمراء، قيل إنها تعود إلى قميص نادي الزمالك، تساؤلات بشأن انتمائه الكروي والفريق الذي يشجعه.
لكن مراجعة الصورة الأصلية التي نشرها عبدول عبر حسابه الشخصي كشفت أنه كان يرتدي قميصًا أحمر لا يحمل ما يثبت انتماءه إلى الزمالك، مما ينفي صحة الادعاء المتداول، دون أن يكشف بالضرورة عن ميوله الكروية أو النادي الذي يشجعه.
وتبين أن الصور المنسوبة إليه بقميص الزمالك مفبركة ومولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما تعود الصورة الأصلية إلى منشور نشره عبدول في 3 مايو الماضي، تحت عنوان «Michigan hallelujah»، أي «فرحة في ميشيجان»، ضمن ألبوم ضم صورًا له في مراحل مختلفة من طفولته ومراهقته وشبابه، إلى جانب لقطات مع زوجته وطفلتيه.

وبعيدًا عن الجدل المتعلق بالزمالك، تكشف محطات من حياة السياسي الأمريكي، المولود لأبوين مصريين مهاجرين، عن ارتباطه بالرياضة منذ سنوات الدراسة، إذ شارك في منافسات مدرسية وجامعية، ومارس عددًا من الألعاب قبل انتقاله إلى العمل في مجال الصحة العامة والسياسة.
كرة لاكروس.. مسيرة رياضية في ميشيجان وأكسفورد
تحتل رياضة اللاكروس مكانة بارزة في المسيرة الرياضية لعبدول، إذ تولى قيادة فريق مدرسته الثانوية، ثم واصل ممارستها خلال دراسته بجامعة ميشيجان.
ولم تتوقف تجربته عند هذا الحد، فقد استمر في ممارسة اللعبة أثناء دراسته بجامعة أكسفورد البريطانية، بصفته زميلًا لرودس، وتولى قيادة فريق الجامعة، كما حصل على جائزة «فول بلو» (Full Blue)، التي تعد من أرفع الأوسمة الرياضية التي تمنحها أكسفورد.
وتجمع اللاكروس بين عناصر من كرة السلة والهوكي وكرة القدم، وكانت ضمن الألعاب الأولمبية في نسخة عام 1948، قبل أن تغيب عن المنافسات، وتعود مجددًا ضمن برنامج أولمبياد لوس أنجلوس 2028، وفقًا للموقع الرسمي للألعاب الأولمبية.
كرة القدم الأمريكية.. شغف تحول إلى قضية انتخابية
مارس عبدول كرة القدم الأمريكية خلال سنوات شبابه، وكان قائدًا لفريق مدرسته الثانوية، كما وظف اهتمامه بهذه الرياضة خلال حملاته السياسية للتواصل مع الناخبين.
لكن اللعبة تحولت إلى محور من محاور الجدل الانتخابي، بعدما تناول عبدول، بصفته طبيبًا، المخاطر الصحية المرتبطة بها، وفي مقدمتها الإصابات المتكررة في الرأس والارتجاجات، وما قد ينتج عنها من تداعيات طويلة الأمد.
وأبدى عبدول تحفظات بشأن إمكانية تبرير الأضرار البدنية التي قد يتعرض لها اللاعبون، مشيرًا إلى مخاطر الإصابة بالاعتلال الدماغي الرضحي المزمن، المرتبط بالتعرض المتكرر لصدمات الرأس.
وأثارت مواقفه انتقادات منافسه الجمهوري مايك روجرز، الذي رد عليها في مقطع فيديو علني، منتقدًا رؤية عبدول لكرة القدم الأمريكية.
المصارعة.. من حلبة المدرسة إلى منصة الانتخابات
إلى جانب اللاكروس وكرة القدم الأمريكية، مارس عبدول المصارعة خلال دراسته الثانوية، وتولى أيضًا قيادة فريق مدرسته، وظل شغوفًا باللعبة حتى بعد انتقاله إلى العمل السياسي.
وسبق أن استعاد تجربته مع المصارعة عبر منصة «إكس»، مشيرًا إلى ما تتطلبه الرياضة من جهد وتضحيات، قائلًا إنه خاض سنوات من التدريب والمنافسات، شهدت سقوط الدماء والتعرق والدموع فوق البساط.
كما ربط عبدول بين تجربته الرياضية وقضايا الرعاية الصحية، مستشهدًا بحالة المصارع الأولمبي بن أسكرين، الذي اضطر إلى بيع مقتنياته التذكارية لسداد ديونه الطبية.
واعتبر أن اضطرار الرياضيين إلى تحمل أعباء علاجهم يمثل أمرًا لا يتفق مع القيم التي يفترض أن تقوم عليها الولايات المتحدة، داعيًا إلى إلغاء الديون الطبية وتوفير نظام للرعاية الصحية للجميع.
رفع الأثقال واللياقة البدنية
ولا يقتصر اهتمام عبدول بالرياضة على الألعاب الجماعية، إذ يمارس رفع الأثقال ويحرص على ممارسة التمارين داخل الصالات الرياضية.
وظهرت صور له خلال تدريباته في صالات الألعاب الرياضية ضمن المحتوى المنشور خلال حملته الانتخابية لمجلس الشيوخ عام 2026، في إطار الصورة العامة التي يقدم بها نفسه باعتباره شخصًا مهتمًا بالرياضة والنشاط البدني.



