مهرجان «دي-كاف» يختتم دورته الرابعة عشرة بمشاركة فنية دولية وحضور جماهيري تجاوز 4300 شخص
اختتم مهرجان وسط البلد للفنون المعاصرة «دي-كاف» فعاليات دورته الرابعة عشرة، أمس الاثنين، والتي انطلقت في 11 أكتوبر، وسط مشاركة فنية متنوعة وحضور جماهيري تجاوز 4300 شخص، في دورة جديدة أكدت مكانة المهرجان بوصفه أحد أبرز المهرجانات المستقلة للفنون المعاصرة في مصر والمنطقة العربية.
وشهدت الدورة الرابعة عشرة برنامجًا فنيًا وثقافيًا متنوعًا ضم 25 فعالية، بواقع 13عرضًا فنيًا، و5 ورش عمل، و7 فعاليات خاصة، أُقيمت في 10 مواقع ومساحات فنية مختلفة بوسط القاهرة. وتنوع البرنامج بين العروض المسرحية والأدائية، والمعارض الفنية، واللقاءات والنقاشات، إلى جانب الفعاليات الموسيقية والبرامج التفاعلية التي أتاحت للجمهور فرصًا متعددة للتواصل مع أشكال واتجاهات فنية معاصرة تنتمي إلى ثقافات مختلفة.







وحظيت فلسطين بحضور بارز ضمن البرنامج الفني للدورة، من خلال تقديم أعمال وتجارب فنية ارتبطت بالقضية الفلسطينية والذاكرة والتجربة الإنسانية، بما أتاح مساحة للتعبير الفني عن قضايا الهوية والوجود والذاكرة، وفتح المجال أمام الجمهور للتفاعل مع رؤى إبداعية متعددة تعكس جوانب من التجربة الفلسطينية، تأكيدًا على دور الفنون في طرح القضايا الإنسانية وإتاحة مساحات للحوار والتواصل الثقافي.
كما قدمت الدورة مجموعة متنوعة من التجارب الفنية المحلية والدولية، بمشاركة فنانين ومبدعين من مصر وعدد من الدول، إلى جانب تنظيم معارض وفعاليات تناولت قضايا معاصرة، من بينها الممارسات النسوية في الفنون الرقمية، والتجارب الأدائية، وعلاقة الفن بالمجتمع والفضاء العام.
واستمرت خلال الدورة مبادرة «الفن للجميع» للعام العاشر على التوالي، بهدف إتاحة الفرصة أمام شرائح واسعة من الجمهور، خاصة الفئات الأقل وصولًا إلى الفنون والثقافة، للمشاركة في الأنشطة الفنية والتفاعل مع التجارب الإبداعية التي يقدمها المهرجان. وتواصل المبادرة مسيرتها التي نجحت، منذ انطلاقها عام 2017، في الوصول إلى أكثر من 3500 مستفيد، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية.
وتأتي الدورة الرابعة عشرة امتدادًا لمسيرة «دي-كاف» في دعم الفنون المعاصرة، وخلق مساحات للتبادل الثقافي بين الفنانين والجمهور، وتقديم تجارب إبداعية متنوعة تسهم في إثراء المشهد الفني المصري والعربي، وتعزز مكانة القاهرة بوصفها وجهة مهمة للفنون والثقافة المعاصرة.



