عاجل

أزمة مياه داخل مدرسة بالهرم تثير غضب أولياء الأمور.. «كيف يتعلم الأطفال دون مياه؟»

محمد عبد اللطيف
محمد عبد اللطيف

أثارت شكوى عدد من أولياء أمور طلاب مدرسة الصفا والمروة الرسمية لغات بمنطقة فيصل والطوابق، التابعة لإدارة الهرم التعليمية بمحافظة الجيزة، حالة من القلق بشأن الخدمات الأساسية داخل المدارس، بعد استغاثتهم من عدم توافر المياه بالمدرسة منذ بداية العام الدراسي، رغم أنها مدرسة جديدة بدأت العمل مع انطلاق العام الحالي.

وقال أولياء الأمور إن أبناءهم يذهبون يوميًا إلى المدرسة في ظل أزمة مستمرة تتعلق بعدم دخول المياه إلى المبنى، متسائلين عن كيفية توفير بيئة تعليمية مناسبة للأطفال في غياب مرفق أساسي لا يمكن الاستغناء عنه، سواء للاستخدام الشخصي أو نظافة الفصول والمرافق ودورات المياه.

وأوضح أصحاب الشكوى أن الأزمة لا تتعلق بمجرد نقص خدمة إضافية، وإنما بغياب أحد أهم مقومات السلامة والصحة العامة داخل المؤسسة التعليمية، خاصة أن وجود المياه يرتبط ارتباطًا مباشرًا بنظافة الطلاب والعاملين، وإمكانية استخدام دورات المياه بصورة آمنة وصحية طوال اليوم الدراسي.

وفي تفاصيل الشكوى، أشار أولياء الأمور إلى أن هيئة الأبنية التعليمية أفادت بأن سبب عدم توصيل المياه يرجع إلى مستحقات مالية مستحقة لشركة المياه لم يتم سدادها من جانب المحافظة، وهو ما أدى إلى استمرار الأزمة، وفقًا لما ورد في الاستغاثة.

وأبدى أولياء الأمور استياءهم من تحميل أبنائهم نتائج أي خلافات مالية أو إدارية بين الجهات الحكومية، مؤكدين أن الطالب لا يجب أن يكون طرفًا في مثل هذه المشكلات، وأن توفير الخدمات الأساسية داخل المدرسة مسؤولية الجهات المعنية، ولا يجوز تأجيلها على حساب صحة الأطفال.

وطالب أصحاب الشكوى بالتدخل الفوري من محافظة الجيزة ووزارة التربية والتعليم لحل الأزمة، من خلال التنسيق بين هيئة الأبنية التعليمية وشركة المياه والجهات المسؤولة، وتسوية أي مستحقات مالية تحول دون توصيل المياه، مع توفير مصدر آمن للمياه داخل المدرسة بشكل مؤقت لحين الانتهاء من الإجراءات النهائية.

كما تضمنت المطالب تشكيل لجنة عاجلة لمعاينة المدرسة والوقوف على حالة المرافق الصحية، والتأكد من توافر الاشتراطات اللازمة لاستمرار الدراسة، إلى جانب تحديد المسؤولية عن استمرار الوضع منذ بداية العام الدراسي.

ووجه أولياء الأمور شكواهم إلى رئاسة مجلس الوزراء ومحافظ الجيزة ووزارة التربية والتعليم، مطالبين بسرعة الاستجابة، ومؤكدين أن حق الطلاب في مياه نظيفة وبيئة مدرسية صحية لا يحتمل التأجيل.

وتفتح الاستغاثة ملف جاهزية المدارس الجديدة لاستقبال الطلاب، ومدى التأكد من اكتمال المرافق والخدمات الأساسية قبل بدء الدراسة، باعتبار أن توفير مبنى تعليمي مجهز لا يقتصر على الفصول والمقاعد، بل يشمل أيضًا المياه والصرف الصحي والنظافة وجميع متطلبات السلامة.

تم نسخ الرابط