عاجل

عمرو أديب يهاجم جشع التجار: المواطن لم يعد قادرًا على شراء احتياجاته الأساسية.. وكفاية «سوبر بشوات»

الإعلامي عمرو أديب
الإعلامي عمرو أديب

هاجم الإعلامي عمرو أديب الارتفاعات المتواصلة في أسعار السلع، منتقدًا لامبالاة بعض التجار والصناع والمتاجر تجاه الأعباء التي يتحملها المواطنون، مؤكدًا أن المواطن البسيط لم يعد يطلب سوى توفير احتياجاته الأساسية من الطعام والإنفاق على أسرته وتعليم أبنائه، وذلك خلال تقديم برنامج “الحكاية”.

الحد الأدنى لاحتياجات المواطن يتمثل في قدرته على شراء العيش والفول والطعمية وتوفير وجبة لأسرته في المساء

وقال عمرو أديب إن الحد الأدنى لاحتياجات المواطن يتمثل في قدرته على شراء العيش والفول والطعمية وتوفير وجبة لأسرته في المساء، إلى جانب إرسال أبنائه إلى المدرسة، متسائلًا عن كيفية تدبير هذه الاحتياجات في ظل الحديث عن احتياج المواطن إلى 15 ألفًا و200 جنيه.

وأشار إلى أن هناك حسابات لتكلفة معيشة أسرة تضم ثلاثة أبناء، ويعيش عائلها في شقة جيدة ويمتلك سيارة صينية صغيرة، متسائلًا عن حجم الدخل الذي يحتاج إليه هذا الشخص لتوفير متطلبات حياته، في ظل موجة الغلاء الحالية.

وأضاف أن المسؤولية لا تقع بالكامل على الحكومة والدولة، إذ إن هناك تجارًا وصناعًا ومؤسسات تجارية يجب أن يراجعوا سياسات التسعير، منتقدًا ما وصفه بكسر السوق نتيجة الارتفاعات المتواصلة في الأسعار.

وأوضح أديب أن استمرار زيادة الأسعار يدفع المواطنين إلى تقليل مشترياتهم، فبدلًا من شراء كيلو لحمة يكتفي المواطن بثلاثة أرباع الكيلو، وبدلًا من شراء 10 بيضات يشتري خمس بيضات، متسائلًا عن مدى إدراك التجار لتأثير هذه الممارسات على حياة المواطنين.

ووجه حديثه إلى التجار والصناع والمتاجر، قائلًا إنهم حققوا مكاسب كبيرة خلال السنوات الخمس أو الست الماضية، وإن حجم الأموال التي جرى تحقيقها خلال هذه الفترة كان غير طبيعي، مشيرًا إلى أن المشهد لم يعد يقتصر على وجود 10 أو 12 مليارديرًا معروفين، بل ظهر ما وصفهم بـ«السوبر بشوات».

وشدد الإعلامي عمرو أديب على ضرورة أن يكون هناك تضامن وتوافق بين الجميع لمواجهة الظروف الحالية، وأن يقف المجتمع بعضه إلى جانب بعض، مؤكدًا أنه لا يمانع زيادة الضرائب على أصحاب الدخول التي تتجاوز رقمًا معينًا خلال العام الحالي، لحين اتضاح الظروف خلال العام المقبل.

تم نسخ الرابط