الدكتور أحمد فاروق يهنئ وزير العمل برئاسة مجلس إدارة منظمة العمل العربية للمرة الثالثة على التوالي
تقدم الدكتور أحمد فاروق، المستشار الأكاديمي لوزير العمل، بخالص التهنئة إلى السيد حسن رداد، وزير العمل، بمناسبة انتخاب جمهورية مصر العربية، ممثلة في سيادته، رئيسًا لمجلس إدارة منظمة العمل العربية، إحدى المنظمات المتخصصة التابعة لجامعة الدول العربية، للمرة الثالثة على التوالي، في إنجاز يعكس الثقة العربية في الدور المصري ومكانته داخل منظومة العمل العربي المشترك.
وأعرب الدكتور أحمد فاروق عن اعتزازه بهذا الاختيار الذي جاء بالإجماع خلال اجتماع مجلس إدارة المنظمة في دورته رقم 105، والذي عُقد بالقاهرة بمشاركة ممثلي أطراف العمل الثلاثة من حكومات وأصحاب أعمال وعمال، مؤكدًا أن تجديد الثقة في مصر لرئاسة المجلس حتى نهاية أكتوبر 2027 يعكس تقدير الدول العربية للجهود المصرية في دعم قضايا العمل والتشغيل والتنمية البشرية.
وأشار إلى أن تولي مصر هذه المسؤولية للمرة الثالثة على التوالي يمثل فرصة مهمة لتعزيز التعاون والتنسيق العربي في مواجهة التحديات التي تشهدها أسواق العمل، خاصة ما يتعلق بتطوير منظومات التدريب والتأهيل، ورفع كفاءة الموارد البشرية، وتوسيع فرص التشغيل، وتعزيز مظلة الحماية الاجتماعية، بما يواكب المتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
وأكد الدكتور أحمد فاروق أن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التكامل بين أطراف العمل الثلاثة، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين الدول العربية، والعمل على صياغة رؤى مشتركة تسهم في تطوير بيئة العمل العربية، وتعزيز تنافسية العمالة العربية، وترسيخ مفاهيم العمل اللائق والتنمية المستدامة.
واختتم تهنئته بالتأكيد على ثقته في قدرة وزير العمل على مواصلة دعم مسيرة العمل العربي المشترك، والبناء على ما تحقق من تعاون وتنسيق بين الدول العربية، بما يعزز حضور مصر ودورها في القضايا الإقليمية والدولية المرتبطة بالعمل والعمال، ويخدم تطلعات الشعوب العربية نحو مزيد من الاستقرار والتنمية والازدهار.