بعد عودته لحزب الوفد.. ماذا ينتظر بهاء أبو شقة في بيت الأمة؟ |خاص
بعد نحو 10 أشهر من استقالته، عاد المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد الأسبق، إلى صفوف الحزب مجددًا، في خطوة تفتح الباب أمام تساؤلات بشأن موقعه ودوره خلال المرحلة المقبلة، وما إذا كان سيكتفي بالعودة إلى الحياة الحزبية أم سيحصل على موقع قيادي داخل بيت الأمة.
ماذا ينتظر بهاء أبو شقة في بيت الأمة؟
وكشفت مصادر مطلعة بحزب الوفد، أن هناك سيناريوهين مطروحين بشأن موقع أبو شقة بعد عودته؛ أولهما تعيينه ضمن الأعضاء العشرة الذين يحق للدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب، اختيارهم لعضوية الهيئة العليا، والثاني إصدار قرار بتعيينه رئيسًا شرفيًا للحزب.
وبحسب تصريحات المصادر لـ"نيوز رووم"، فإن تأخر إعلان عودة أبو شقة للحزب يعزز فكرة عدم دخوله في حسابات انتخابات الهئية العليا للحزب، مشيرًا إلى أن المفاوضات بدأت مع البدوي في هذا الشأن قبل الانتخابات، كما أوضح المصدر أن فكرة عودة أبو شقة جاءت بدعم البدوي الذي عمل معه لمدة 8 سنوات حينما كان رئيسًا للحزب.
أبوشقة: عودتي للوفد جاءت بعد زوال أسباب الاستقالة
وكان المستشار بهاء أبو شقة قد أعلن عودته إلى حزب الوفد، بعد نحو 10 أشهر من استقالته، موضحًا أن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ قرار الاستقالة زالت، وأن عودته تأتي انطلاقًا من انتمائه التاريخي للحزب ورغبته في استعادة دوره السياسي.
وقال أبو شقة، في تصريحات لـ"نيوز روم"، إن استقالته جاءت لأسباب كانت قائمة وقتها، لكنها لم تعد موجودة، مؤكدًا أنه وفدي أصيل وينتمي إلى عائلة وفدية منذ طفولته، وأن حزب الوفد يمثل جزءًا من تاريخه وانتمائه.
وأضاف أن الحزب تجاوز مرحلة انتخابات رئيس الحزب والهيئة العليا، ويحتاج خلال المرحلة المقبلة إلى التكاتف والعمل بهدف واحد، يتمثل في استعادة مكانته ودوره، واستكمال مسيرته بما يتناسب مع تاريخه النضالي والوطني.
وأشار إلى أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود لإعادة حزب الوفد إلى موقعه في الحياة السياسية، وترسيخ المادة (5) من الدستور، التي تنص على أن النظام السياسي يقوم على التعددية الحزبية، بما يستوجب أن يكون للحزب، بما يمتلكه من تاريخ، حضور راسخ في الشارع السياسي، باعتباره حزبًا يمثل المعارضة الوطنية الداعمة للدولة والوطن والمواطن.
وشدد أبو شقة على أن عودته لا تستهدف تحقيق مصلحة شخصية، وإنما توجيه رسالة إلى جميع الوفديين بأهمية الحفاظ على الحزب وتاريخه، قائلًا: "حزب الوفد وإن مرض لا يموت".
البدوي يملك حق تعيين 10 أعضاء بالهيئة العليا
وفي سياق متصل، أكد فؤاد بدراوي، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، أحقية الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب، في تعيين 10 أعضاء بالهيئة العليا، وفقًا للضوابط المنظمة لعمل الحزب.
وقال بدراوي، في تصريح خاص لـ"نيوز روم"، إنه لا يمتلك معلومات بشأن الأسماء التي استقر عليها رئيس الحزب لشغل المقاعد العشرة، مشيرًا إلى أن البدوي لم يتشاور مع أي من أعضاء الهيئة العليا بشأن هذا الملف حتى الآن.
وأوضح أن أسماء الأعضاء المعينين ستُعرض خلال أول اجتماع للهيئة العليا، بما يتيح لأعضائها إبداء وجهات نظرهم بشأن الأسماء المطروحة، ومن بينها الاعتراض على أي مرشح، قبل اتخاذ القرار النهائي.
وعن احتمالات عودة شخصيات وفدية أخرى إلى الحزب، ومن بينها الدكتور عبد السند يمامة، استبعد بدراوي وجود تحركات أو أحاديث في هذا الاتجاه، قائلًا: "ما أفتكرش خالص، بشكل عام ما فيش كلام عن ده".