الخارجية الإيرانية: هناك فرصة لتنفيذ المقترح الإيراني خلال الأيام القليلة المقبلة
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أن المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة تستند إلى مقترح قدمته طهران يتضمن 7 بنود، مؤكدة وجود فرصة لتنفيذه خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل استمرار تبادل الرسائل بين الجانبين عبر وسطاء.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحفي اليوم الإثنين، إن المقترح الإيراني يمثل الأساس الذي تقوم عليه الدبلوماسية مع واشنطن، مشيرًا إلى أن طهران لا تزال متمسكة بمطالبها لاستمرار المسار التفاوضي.
وأوضح بقائي أن قرار الرد على رسالة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس يعود إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، لافتًا إلى أن تبادل الرسائل بين طهران وواشنطن لا يزال مستمرًا، وأن الكرة أصبحت في ملعب الإدارة الأمريكية لاتخاذ قرار بشأن المقترح.

طهران: الكرة في ملعب واشنطن
واتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية الولايات المتحدة بالعمل على عرقلة المسارات الدبلوماسية حتى الآن، محذرًا من أن مضيق هرمز لن يكون آمنًا ما دام الحصار البحري مستمرًا ولم تتم الاستجابة للمطالب الإيرانية.
وفي السياق نفسه، كشف بقائي عن زيارة نائب وزير الخارجية الإيراني، غريب آبادي، إلى العاصمة القطرية الدوحة، بهدف تسهيل تبادل الرسائل مع الجانب الأمريكي عبر الوسطاء.
وأكد أن الأيام القليلة المقبلة قد تشهد فرصة لتنفيذ المقترح الإيراني، مجددًا تمسك بلاده بالبنود الـ7 باعتبارها أساسًا لأي تقدم في المفاوضات.
ترامب يلوح بتوجيه ضربة قاصمة لإيران
وتأتي التحركات الدبلوماسية الإيرانية بالتزامن مع تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، بإمكانية استئناف العمليات العسكرية ضد طهران، مؤكدًا أن واشنطن قد تضطر في مرحلة ما إلى توجيه ضربة قاصمة لإيران.

وقال ترامب، خلال تجمع انتخابي في ولاية أيوا، إنه لم ينتهي بعد من التعامل مع إيران، موضحًا أنه حاول تجنب التصعيد وإنقاذ الأرواح، لكنه أشار إلى احتمالية اللجوء إلى الخيار العسكري مجددًا.
وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن في 8 أكتوبر الماضي أن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، متحدثًا عن وجود محادثات وصفها بالمثمرة بين الجانبين.
وتتواصل الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط وسط تهديدات أمريكية وإسرائيلية متكررة باستئناف الضربات العسكرية، بالتزامن مع استحقاقات انتخابية مهمة في البلدين.



