عاجل

دكتور أحمد فاروق: قراءة النائب أحمد عبد الجواد لتجربة 2011 تطرح معيارًا مهمًا لتقييم الخطاب السياسي.. النتائج لا الشعارات

النائب أحمد عبد الجواد
النائب أحمد عبد الجواد

أكد الدكتور أحمد فاروق، عضو أمانة تنمية الموارد المركزية بحزب مستقبل وطن، أن تصريحات النائب أحمد عبد الجواد، نائب رئيس الحزب والأمين العام، بشأن تجربة عام 2011 تطرح قضية جوهرية في تقييم الممارسات السياسية، وهي ضرورة الفصل بين جاذبية الشعارات والنتائج الفعلية التي تترتب على السياسات والمواقف على أرض الواقع.

وأوضح فاروق أن رفع شعارات الحرية والعدالة الاجتماعية لا يكفي وحده للحكم على نجاح أي تجربة سياسية، ما لم ينعكس ذلك على حياة المواطنين، ويحافظ على تماسك المجتمع، ويعزز قدرة الدولة على أداء وظائفها وحماية مصالحها. فالمعيار الحقيقي لأي مشروع سياسي هو ما يقدمه من نتائج قابلة للقياس، وليس فقط ما يطرحه من وعود أو يرفعه من عناوين.

وأضاف أن استحضار تجربة 2011 يجب أن يكون مدخلًا لفهم تعقيدات إدارة الدولة، وإدراك أن التحولات السياسية لا تُقاس بلحظتها الأولى، وإنما بمسارها الكامل وما تتركه من آثار على المؤسسات والاقتصاد والاستقرار الاجتماعي.

وأشار إلى أن أهمية ما طرحه النائب أحمد عبد الجواد تتمثل في الدعوة إلى قراءة التجارب السابقة بوعي نقدي، يميز بين المطالب المشروعة وبين الممارسات التي قد تؤدي إلى نتائج تتناقض مع الأهداف المعلنة، مؤكدًا أن بناء الوعي السياسي يبدأ من تقييم الوقائع والنتائج، لا الاكتفاء بترديد الشعارات.

تم نسخ الرابط