بعد أزمتها الصحية.. إنجي علاء: " لا العشرة ضمان ولا القرب دليل"
كشفت السيناريست إنجي علاء عن تعلمها من أزمتها الصحية، خاصة بعد أن أظهرت من حولها على حقيقتهم، وذلك من خلال منشور عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
الدروس التي تعلمتها إنجي علاء من أزمتها الصحية
وعلقت إنجي علاء قائلة: “كل ابتلاء بييجي بينضف الصورة اكتر، تلاقي ناس بتحس بيك من بعيد وناس قريبة ومش حاسة بيك أصلا، فعلا لا العشرة ضمان.. ولا القرب دليل.. ولا طول المعرفة مقياس للأصل، الجدعنة بتتقاس بالمواقف، زمان كنت بتضايق وأفكر واتصدم.. المرة دي غير.. كل الحكاية انهم وفروا مجهود ومشاعر واهتمام كانوا ممكن يروحوا في يوم من الأيام لناس ما تستاهلش، اللهم لا تجعلني أندم على قلب طيب، ولا على خير قدمته، وارزقني بصيرة تخليني أشوف الناس على حقيقتها قبل ما أقرب منهم”.
إنجي علاء تستعجب من صحوة صناع الدراما
وقد حرصت إنجي علاء على أن توضح رأيها في أزمة صناعة الدراما، حيث قالت: "بالنسبة للصناعة انا مستغربة من الصحوة اللي حاصلة دلوقتي! اشمعنى؟! من تقريبا سبع سنين وبدأت حاجات تزيد عن حدها منها الشللية وعدم احترام الإبداع وسرقة الأفكار وضيق الوقت ومع ذلك سعيت وحاولت بس ساعات طلبات النجوم اوطلبات الموزعين والمنتجين وغيره بتكون اصلا مضرة للدراما.. (مع ان الصناعة بره قايمة على انهم الأول بيتعاقدوا على المعالجة اوالسيناريو وبعد كده يجيبولهم اللي يناسبهم!).. واخر حاجة بنتكلم فيها واللي كنت بزعل اوي مع كل ميتنج بخرج منه عليها واللي ساعات محدش بيتكلم عنها اصلا هي جودة العمل فنيا فبالتالي وصلنا للي وصلناله وكان متوقع.. بصراحة ياما شفت ظلم وياما وياما وغيره.. كانت حرب والله عشان تقدر تطلع عمل فني محترم وفي الاخر اخترت احترم نفسي والدراما والجمهور واتفرج من بعيد.. مانكرش اني اتأثرت على كل المستويات بس احسن من اي سقطة فنية.. الحمد لله على كل شيء، وحقيقي بعبر عن إعجابي وتقديري بالقلة اللي قدرت تطلع أعمال كويسة في ظل الظروف دي".





