عاجل

دينا توفيق: تأهيل 150 شابًا وشابة لعضوية تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بعد منظومة تقييم استمرت 6 أشهر

دينا توفيق، عضو تنسيقية
دينا توفيق، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين

أكدت دينا توفيق، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وممثلة فريق عمل برنامج تأهيل الأعضاء الجدد، أن التنسيقية وضعت منهجية واضحة لاختيار وتأهيل الأعضاء الجدد، تقوم على اكتشاف الكفاءات الحقيقية وإتاحة الفرصة أمام الشباب القادر على المشاركة في الحياة السياسية، مشيرة إلى أن عملية الاختيار استندت إلى التقييم والقياس وليس الانطباعات الشخصية.

وقالت دينا توفيق، خلال كلمتها في حفل البرامج التدريبية لعام 2026 الذي تنظمه تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إن التنسيقية قامت منذ يومها الأول على الإيمان بأهمية فكر الشباب وطاقاتهم، باعتبار أن بناء الحياة السياسية يمثل جزءًا مهمًا من بناء الدولة ومستقبلها.

وأضافت أن التنسيقية استقبلت آلاف طلبات الانضمام من الشباب السياسي المستقل وكوادر الأحزاب السياسية، وهو ما وضع فريق العمل أمام مسؤولية كبيرة لاختيار الأعضاء بعدالة وشفافية، موضحة أن الإجابة تمثلت في بناء منظومة اختيار تعتمد على القياس وليس الانطباع.

وأشارت إلى أن فريقًا كاملًا عمل على مدار 6 أشهر لإعداد التقييمات والبرنامج التدريبي، لافتة إلى أن لجان المقابلات ضمت خبرات متنوعة، من بينها نواب برلمان ونواب محافظون ومساعدو وزراء.

وأوضحت أن تقييم المتقدمين لم يقتصر على قياس المعلومات التي يمتلكونها، بل شمل أيضًا مستوى الوعي السياسي والاجتماعي، والحضور القيادي، ومهارات العمل الجماعي وحل المشكلات والمبادرة والقدرة على تحويل الأفكار إلى نتائج، إلى جانب المعلومات العامة والتقييمات الإلكترونية للقدرات المعرفية والمهارات الشخصية، بما يضمن أن يستند الاختيار إلى مجموعة من المؤشرات وليس انطباعًا واحدًا.

وأضافت أنه بناءً على نتائج التقييمات والمقابلات، تأهل 150 شابًا وشابة للمشاركة في البرنامج التأهيلي، من بينهم شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و20 عامًا، مؤكدة أن ذلك يحمل رسالة مهمة مفادها أن هذا الجيل ليس بعيدًا عن السياسة كما يعتقد البعض، لكنه ينتظر فقط إتاحة الفرصة أمامه للمشاركة.

وأكدت أن رحلة التقييم والتطوير لا تنتهي بانتهاء البرنامج التأهيلي، وإنما تستمر من خلال منظومة متكاملة وموثقة تجمع نتائج التقييمات منذ مرحلة التقديم، مرورًا بالتقييمات التي تُجرى خلال البرنامج التدريبي، وصولًا إلى تقييم مشروعات التخرج.

ولفتت إلى أن هذه المنظومة تساعد التنسيقية على تحديد القطاع أو اللجنة الأنسب لكل عضو وفقًا لقدراته واهتماماته، كما تتيح من خلال إعادة التقييم قياس مدى تطور كل فرد بالأرقام.

وشددت على أن فتح المجال أمام الكفاءات ومنحها فرصًا حقيقية للتعلم والتطور والمشاركة في الحياة السياسية يمثل أحد أهم الأدوار التي تقوم بها التنسيقية.

وفي ختام كلمتها، وجهت دينا توفيق الشكر إلى أعضاء التنسيقية القائمين على الإشراف على البرنامج التدريبي، تقديرًا لوقتهم وجهدهم وحرصهم على تقديم تجربة مميزة وفرصة حقيقية للتطور والتعلم لجميع المتدربين المشاركين، ودعت الحضور إلى مشاهدة فيديو يستعرض رحلة المرشحين لعضوية التنسيقية.

تم نسخ الرابط