عاجل

باحث: جماعة الإخوان باعت الناس والدولة منذ تأسيس حسن البنا لها

سامح فايز، الباحث
سامح فايز، الباحث في شؤون جماعات الإسلام السياسي

قال سامح فايز، الباحث في شؤون جماعات الإسلام السياسي، إن جماعة الإخوان استخدمت عدة أدوات لاستقطاب المواطنين خلال أحداث يناير 2011، مستغلة أحلامهم وطموحاتهم، قبل أن توظف الخطاب الديني في مرحلة لاحقة لتحقيق أهدافها السياسية، خلال لقائه عبر شاشة “الحياة”.

نقطة التحول المهمة ظهرت خلال الاستفتاء على التعديلات الدستورية 

وأوضح فايز أن نقطة التحول المهمة ظهرت خلال الاستفتاء على التعديلات الدستورية في 19 مارس 2011، بعدما بدأ الإخوان في توظيف الخطاب الديني، والترويج لفكرة أن هناك من يسعى إلى تغيير الدستور وإلغاء المادة الثانية التي تنص على أن الشريعة الإسلامية مصدر أساسي للتشريع.

وأضاف أن أحدًا لم يطرح إلغاء المادة الثانية أو المساس بها، لكن الجماعة استخدمت هذه القضية في خطابها، معتبرًا أن ذلك كان شكلًا من أشكال المتاجرة بالدين في مجتمع يهتم بالدين ويمنحه مكانة كبيرة في حياته.

وأشار إلى أن الإخوان لم يخاطبوا الفقراء وحدهم، بل قدموا رسائل متنوعة لمختلف الفئات؛ فخاطبوا البعض من خلال الخطاب الديني، ووعدوا آخرين بحياة سعيدة ومرفهة، بينما تحدثوا أمام فئات أخرى عن الديمقراطية والليبرالية.

ولفت إلى أن هذا الخطاب، بحسب رؤيته، كان يتناقض مع منهج الجماعة، موضحًا أن الإخوان استخدموا شعارات مختلفة بحسب الجمهور المستهدف، دون أن يكون لديهم التزام حقيقي بمضمونها، وإنما بهدف الوصول إلى مصلحة سياسية محددة.

وأكد فايز أن جماعة الإخوان باعت الناس والدولة منذ تأسيس حسن البنا لها، معتبرًا أن مفهوم الوطن والشعب ومصر غير موجود في أدبيات الجماعة، وأنها اعتادت، على مدار تاريخها، تقديم مصالحها على مصالح المجتمع والدولة.

تم نسخ الرابط