مستشار يمني: ضربات الجيش تستهدف فك حصار تعز
أكد الدكتور فيصل بن محمد العواضي، مستشار وزارة الإعلام اليمنية، أن القوات اليمنية تركز ضرباتها على المناطق التي يمكن أن تشكل منافذ لمدينة تعز، في محاولة لتخفيف الحصار المفروض عليها من جماعة الحوثي، مشيرًا إلى تحقيق تقدمات ميدانية في عدد من الجبهات والمحافظات اليمنية.
وقال العواضي، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، إن محافظة تعز تعاني من الحصار منذ عام 2015، مع بداية الانقلاب الحوثي، إلا أن الحصار أصبح حاليًا خانقًا وشديدًا، موضحًا أن العمليات العسكرية تركز على المناطق التي تمثل منافذ للمدينة.
وأضاف أن القصف يستهدف محيط جبل هان وجبهات الضباب، التي تمثل الطريق الوحيد المتبقي المفتوح أمام المدينة، إلى جانب مناطق أخرى بين الحوبان ومدينة تعز، مشددًا على أن الحصار تجاوز كل الحدود الإنسانية المعقولة، وأن الجرائم الصهيونية لا تقارن بما يحدث في تعز.
وأشار مستشار وزارة الإعلام اليمنية إلى أن الحوثيين يشهدون انحسارًا ميدانيًا متواصلًا، لافتًا إلى وجود مكاسب في جبهة الضباب، التي تتحكم في عدد من المواقع الاستراتيجية، وكذلك في جبل حبشي، حيث تحققت تقدمات ميدانية.
وتابع أن هناك تطورات ميدانية في هيجة العبد وسوق الربوع والصبيحة ومناطق أخرى في المقاطرة، موضحًا أن قلعة المقاطرة لا تزال تحت سيطرة الدولة أو الجيش الحكومي، وتمثل موقعًا يسيطر على كثير من المناطق الحجرية، وتمتد سيطرته إلى محافظة عدن أو مدينة عدن.
ولفت العواضي إلى التقدمات التي تحققها القوات في محافظة الجوف، مشيرًا إلى أن القوات بدأت الدخول إلى أطراف مدينة الحزم، مع تحقيق إنجازات يومية في المحافظة، إلى جانب التقدم في البيضاء ومأرب والضالع، وفي مختلف جبهات القتال.
وأوضح أن الإحصاءات اليومية، رغم احتمال عدم دقتها بسبب عدم إعلان الحوثيين أرقام خسائرهم الحقيقية، تكشف حجم الاستنزاف الذي تتعرض له الجماعة، مؤكدًا أنها أصبحت غير قادرة على الحشد.
وأضاف أن الحوثيين لجأوا إلى إخراج موقوفين على ذمة جرائم من السجون والزج بهم في الجبهات، كما تشير المعلومات الواردة من المناطق إلى إجبار أبناء هذه المناطق على التوجه إلى القتال، وتهديد الرافضين بالقتل أو الإعدام.
وأكد أن إجبار الأشخاص على القتال دون وجود قضية يؤمنون بها لن يمكنهم من تحقيق أي إنجاز يُذكر.



