محمد حافظ: تتويج ميار عثمان بطلةً لتحدي القراءة العربي إنجاز مشرف يؤكد تميز أبناء مصر عالميا
أعرب الدكتور محمد حافظ، أمين أمانة قطاع الأعمال بحزب مستقبل وطن امانه محافظة بني سويف، عن بالغ فخره واعتزازه بتتويج الطفلة المصرية المتميزة ميار عثمان بطلةً لمسابقة «تحدي القراءة العربي» بدولة الإمارات العربية المتحدة، بعد تفوقها على نحو 40 مليون مشارك، في إنجاز مشرف يعكس ما يمتلكه أبناء مصر من قدرات معرفية ومواهب استثنائية، ويؤكد قدرة الأجيال الجديدة على تحقيق التميز ورفع اسم الوطن عاليًا في المحافل العربية والدولية.
وأكد حافظ أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر لكل المصريين، ويبعث برسالة إيجابية حول ما يمتلكه الأطفال المصريون من طاقات واعدة وقدرات تستحق الدعم والرعاية، مشيرا إلى أن نجاح ميار عثمان لا يقتصر على الفوز بلقب مرموق، بل يقدم نموذجًا ملهمًا للأجيال الجديدة، ويؤكد أن الاجتهاد والمثابرة والشغف بالمعرفة تمثل ركائز أساسية لتحقيق النجاح وصناعة مستقبل أفضل.
وأضاف أن القراءة تعد أحد أهم مقومات بناء الإنسان وتنمية وعيه، لما لها من دور محوري في توسيع المدارك، وتنمية مهارات التفكير والتحليل، وتعزيز القدرة على الابتكار والإبداع، فضلًا عن إسهامها في ترسيخ الهوية الثقافية والوطنية لدى النشء. وأوضح أن بناء مجتمع المعرفة يمثل ضرورة أساسية لدعم مسيرة التنمية الشاملة، وأن الاستثمار في عقول الأطفال والشباب لا يقل أهمية عن الاستثمار في مختلف القطاعات الاقتصادية والإنتاجية.
وأشار أمين أمانة قطاع الأعمال بحزب مستقبل وطن بمحافظة بني سويف إلى أن تفوق ميار عثمان في مسابقة «تحدي القراءة العربي» يعكس أهمية اكتشاف المواهب في سن مبكرة، وتوفير البيئة المناسبة لتنميتها، مؤكدًا ضرورة تكامل جهود الأسرة والمدرسة والمؤسسات التعليمية والثقافية لتشجيع الأطفال على القراءة والاطلاع، وتحفيزهم على المشاركة في المسابقات والأنشطة التي تسهم في تنمية قدراتهم وصقل مواهبهم.
وشدد على أن دعم النماذج المصرية الناجحة والاحتفاء بها يمثلان رسالة مهمة للأجيال الجديدة بأن التفوق والاجتهاد يفتحان أبواب التميز، وأن أبناء مصر قادرون على المنافسة وتحقيق الإنجازات في مختلف المجالات، متى توافرت لهم فرص التعلم والتدريب والرعاية اللازمة. وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب اهتمامًا متزايدًا ببناء الإنسان، وتطوير منظومة التعليم، وتعزيز الوعي الثقافي، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة المتغيرات والمشاركة الفاعلة في مسيرة التنمية.
وأوضح حافظ أن مبادرة «تحدي القراءة العربي» تمثل تجربة مهمة في تعزيز ثقافة القراءة بين الأطفال والشباب في العالم العربي، لما توفره من مساحة للتنافس الإيجابي، وتشجيع الاطلاع، وتنمية الارتباط باللغة العربية والثقافة والمعرفة، فضلًا عن إبراز النماذج المتميزة التي تلهم أقرانها وتحفزهم على مواصلة التعلم والتفوق.
وأكد أن تنمية الوعي الثقافي والمعرفي تمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب دورًا فاعلًا من المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية، إلى جانب دور الأسرة في غرس حب القراءة لدى الأطفال منذ الصغر، مشيرًا إلى أن بناء جيل يمتلك المعرفة والقدرة على التفكير والإبداع يمثل أحد أهم عناصر قوة الدولة المصرية وضمانات تقدمها خلال السنوات المقبلة.
واختتم الدكتور محمد حافظ تصريحه بتوجيه خالص التهنئة إلى البطلة المصرية ميار عثمان وأسرتها وكل من أسهم في دعمها ورعاية موهبتها، مؤكدًا أن هذا الإنجاز المشرف يعكس الوجه المضيء لمصر وأبنائها، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان يظل الطريق الأهم لتحقيق التنمية المستدامة، وبناء أجيال قادرة على الابتكار والتميز والمنافسة، ورفع اسم مصر عاليًا في مختلف المحافل العربية والدولية.