الشباب والرياضة " تنقل للوفد الكوري التجربة المصرية التكنولوجية وتكشف عراقة الحضارة القديمة بالمتحف المصري الكبير
في إطار برنامج التبادل الشبابي المصري الكوري، نظمت وزارة الشباب والرياضة مجموعة من الزيارات الميدانية للوفد الشبابي الكوري، شملت القرية الذكية ومدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا والمتحف المصري الكبير، بهدف إتاحة الفرصة أمام المشاركين للتعرف على التجربة المصرية في مجالات التكنولوجيا والبحث العلمي، إلى جانب استكشاف ما تزخر به مصر من مقومات حضارية وثقافية وتاريخية.
واستهل الوفد جولته بزيارة القرية الذكية، للتعرف على أبرز المؤسسات المتخصصة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والاطلاع على التجربة المصرية في تطوير قطاع التكنولوجيا والتحول الرقمي، حيث شملت الزيارة معهد تكنولوجيا المعلومات (ITI) والمعهد القومي للاتصالات (NTI)، وتعرف أعضاء الوفد على طبيعة عمل المعهدين ودورهما في تنمية المهارات الرقمية وتأهيل الكوادر الشابة لمواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والاتصالات، وإعداد الشباب لمتطلبات سوق العمل.
كما تضمن البرنامج زيارة مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، للتعرف على دورها في دعم البحث العلمي والابتكار، والاطلاع على الجهود المبذولة في تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي في مصر، بما يتيح للشباب التعرف على التجارب العلمية الحديثة وآفاق التطور في المجالات التكنولوجية والعلمية.
وفي ختام البرنامج، زار الوفد الكوري المتحف المصري الكبير، أحد أبرز الصروح الحضارية والثقافية، حيث تضمنت الزيارة جولة داخل أروقة المتحف تعرف خلالها المشاركون على تاريخ الحضارة المصرية القديمة، ومجموعة من أبرز القطع الأثرية التي تجسد عظمة الحضارة المصرية وتطورها عبر العصور، فضلًا عن التعرف على أحدث أساليب العرض المتحفي والتقنيات المستخدمة في تقديم التراث الحضاري المصري.
وتأتي هذه الزيارات ضمن برنامج التبادل الشبابي المصري الكوري الذي تنفذه وزارة الشباب والرياضة، في إطار حرصها على تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الشباب المصري والكوري، وتوسيع مجالات التواصل وتبادل الخبرات والثقافات، وإتاحة الفرصة أمام الوفود الشبابية للتعرف على التجارب المصرية في مجالات التكنولوجيا والعلوم والابتكار، وما تمتلكه مصر من ثراء حضاري وثقافي، بما يسهم في بناء جسور التواصل والتفاهم بين شباب البلدين.