خبير: المواجهة الأمريكية الإيرانية تتجه نحو مزيد من التصعيد.. ولا مؤشرات على حسم عسكري
أكد الكاتب الصحفي محمد عبد الله، أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران تجاوزت مرحلة التساؤل حول احتمالات اندلاع الحرب لتصبح المسألة مرتبطة بتوقيت الضربات العسكرية وحجم التصعيد خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى استمرار الضغوط الأمريكية ومحاولات احتواء التحركات الإسرائيلية بالتزامن مع استمرار المفاوضات والاتصالات غير المباشرة بين الأطراف.
وأوضح عبد الله، خلال مداخلة مع قناة «القاهرة الإخبارية»، مع الإعلامي أحمد عيد، أن التحركات الإسرائيلية المرتبطة بتوجيه ضربات لإيران تتداخل مع الحسابات السياسية للولايات المتحدة، لافتا إلى أن الإدارة الأمريكية تدرس تداعيات أي تحرك عسكري على انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في ظل اقتراب موعدها إلى جانب تأثير نتائج الانتخابات الإسرائيلية على مسار المواجهة.
وأشار الكاتب الصحفي إلى أن إيران تحاول استنزاف الرئيس الأمريكي من خلال إطالة أمد المواجهة، موضحا أن أي ضربات أمريكية إسرائيلية محتملة لن تضمن بالضرورة حسم الصراع عسكريا وقد تفتح المجال أمام اتساع رقعة المواجهات إلى نطاق إقليمي ودولي أكبر.
وأضاف أن استمرار الضغوط العسكرية والمفاوضات غير المباشرة في الوقت نفسه يعكس تعقيد المشهد، محذرا من أن أي تصعيد جديد قد يؤدي إلى فتح جبهات إضافية يصعب تحديد نطاق امتدادها، في ظل تعدد الأطراف والمصالح المتداخلة في المنطقة.



