«باعت سراير ولادها واستدانت».. سيدة تستغيث بعد سفر زوجها إلى روسيا وتعرضه للخداع
في واقعة مؤلمة، ظهرت سيدة في مقطع فيديو وهي في حالة انهيار، تروي معاناة أسرتها بعد سفر زوجها إلى روسيا بحثا عن فرصة عمل وتأمين مستقبل أبنائهما، لتجد نفسها غارقة في الديون ومهددة بالسجن بسبب الأموال التي اقترضتها لتوفير نفقات سفره.
وقالت السيدة إنها اضطرت إلى الاقتراض وبيع سراير أبنائها لتوفير الأموال اللازمة لسفر زوجها، على أمل أن يتمكن من العمل بالخارج وتحسين ظروف الأسرة المعيشية.
لكن الحلم تحول إلى مأساة، بعدما فوجئ الزوج، وفقًا للرواية المتداولة، بعدم وجود عمل أو سكن في انتظاره بروسيا، وانتهى به الحال إلى النوم في الشوارع وتناول الطعام من القمامة، وسط ظروف إنسانية ومعيشية قاسية.
وفي المقابل، أصبحت الزوجة تواجه مصيرا صعبا في مصر، بعدما تراكمت عليها الديون والأقساط التي حصلت عليها لتدبير نفقات السفر، فضلًا عن خوفها من التعرض للحبس، بينما يتحمل الأبناء تبعات ما حدث لأسرتهم.
وتضمنت الرسالة المتداولة تحذيرًا للراغبين في السفر بضرورة التأكد من صحة عقود العمل وتأشيرات العمل والجهات المسؤولة عن التوظيف، وعدم دفع أموال أو الحصول على قروض بناءً على وعود غير موثقة، مع مناشدة القادرين على المساعدة للتدخل من أجل إنقاذ الزوج وتخفيف أعباء الديون عن أسرته.
وسلطت الضوء على مخاطر سماسرة السفر ووعود العمل الوهمية بالخارج، التي تستغل رغبة الشباب في تحسين أوضاعهم المعيشية، وتدفعهم إلى الاقتراض وبيع ممتلكاتهم دون التأكد من حقيقة فرص العمل.