عاجل

من مبابي إلى أوزيل.. كيف تحولت تصريحات النجوم إلى أزمات مع الصين؟

مبابي
مبابي

تسبب كيليان مبابي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد، في أزمة جديدة مع الصين، بعدما أثارت تصريحاته عن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ غضب واسع، ودفع ذلك شركات صينية إلى إنهاء تعاقداتها التجارية مع اللاعب.

وبدأت الأزمة بعد انتشار مقطع من مقابلة مصورة لمبابي، تحدث خلالها عن صورة ساخرة ظهر فيها وجهه بدلًا من وجه شخصية سياسية صينية، ووصف الشخصية بأنها ديكتاتور صيني، دون أن يذكر اسم ماو تسي تونغ صراحة.

وقدم اللاعب الفرنسي اعتذاره، كما اعتذر ريال مدريد للشعب الصيني، في محاولة لاحتواء الموقف، لكن ذلك لم يمنع شركات من إنهاء تعاقداتها معه.

وبلغت قيمة بعض العقود التي جرى إنهاؤها تصل إلى نحو 50 مليون يوان صيني، بما يعادل قرابة 6.7 مليون يورو.

وترتبط العديد من الأندية الأوروبية بمصالح تجارية كبيرة داخل الصين، سواء من خلال حقوق البث أو الرعاية وبيع المنتجات الرسمية. 

وفي أغسطس 2026، أبرمت رابطة الدوري الإسباني اتفاق مع منصة صينية لبث مباريات المسابقة عبر الإنترنت داخل الصين القارية لمدة أربعة مواسم، بداية من 2026-2027 وحتى 2029-2030.

ويعتبر مبابي ليس أول نجم يدخل في خلاف مع الصين بسبب مواقفه، إذ سبق أن أثار مسعود أوزيل، لاعب أرسنال السابق، أزمة في ديسمبر 2019، بعدما انتقد معاملة السلطات الصينية لأقلية الإيجور المسلمة.

وردت جهات البث الصينية باستبعاد مباراة أرسنال ومانشستر سيتي من جدولها، فيما أكد النادي الإنجليزي أن تصريحات اللاعب تعبر عن رأيه الشخصي.

وفي العام نفسه، دخل دوري كرة السلة الأمريكي في أزمة بعدما أعلن داريل موري، المدير العام لفريق هيوستن روكتس وقتها، دعمه للاحتجاجات في هونج كونج، لتوقف الصين بث مباريات الدوري، الذي غاب عن شاشاتها نحو 18 شهر قبل عودته في مارس 2022.

وامتدت الخلافات إلى التنس، بعدما قررت رابطة محترفات التنس تعليق بطولاتها في الصين وهونج كونج في ديسمبر 2021، على خلفية اختفاء اللاعبة بينج شواي من الظهور العام عقب اتهامها مسؤولًا صينيًا رفيع المستوى بالاعتداء الجنسي.

وطالبت الرابطة بضمان سلامة اللاعبة وإجراء تحقيق شفاف، قبل أن تعلن استئناف بطولاتها في الصين خلال أبريل 2023، بعد تعليق استمر نحو 16 شهر.

وفي مارس 2022، أوقفت جهات البث الصينية نقل مباريات من الدوري الإنجليزي الممتاز خلال جولة شهدت مظاهر تضامن مع أوكرانيا، من بينها ارتداء شارات بألوان العلم الأوكراني.

تم نسخ الرابط