عاجل

بقعة نفطية تهدد السواحل الإماراتية.. إغلاق شواطئ وتحذيرات من التلوث

تسرب نفطي
تسرب نفطي

أعلن مكتب الشارقة الإعلامي الإغلاق المؤقت لشواطئ الإمارة، في إطار إجراءات احترازية تهدف إلى منع وصول التلوث البحري الناجم عن تسرب نفطي من إحدى الناقلات إلى السواحل.

وأكد المكتب، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن الفرق المختصة والجهات المعنية تعمل على اتخاذ التدابير اللازمة لحماية الشواطئ وضمان سلامتها، داعيًا الجمهور ومرتادي البحر إلى الالتزام بالتعليمات الرسمية وعدم تداول الشائعات.

و شدد المكتب على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، في ظل متابعة الجهات المختصة لتطورات التسرب النفطي وتداعياته المحتملة.

اتساع البقعة النفطية يثير مخاوف بيئية

واتسعت بقعة نفطية قبالة السواحل الإماراتية بصورة ملحوظة، مقتربة من محطة لتحلية المياه، مما أثار مخاوف بشأن التداعيات البيئية، ودفع السلطات إلى إغلاق عدد من الشواطئ شمال البلاد.

وأظهرت صور للأقمار الصناعية، ارتفاع مساحة البقعة قبالة إمارة أم القيوين من نحو 180 كيلومترًا مربعًا في 21 أكتوبر، إلى قرابة 750 كيلومترًا مربعًا في 24 أكتوبر.

وامتدت البقعة النفطية شمالًا وجنوبًا، لتصل إلى مسافة 6.5 كيلومترات من سواحل إمارة رأس الخيمة، فيما لم تتضح من الصور الملتقطة في 25 أكتوبر احتمالات استمرار اتساعها.

وفي هذا السياق، دعت منظمة «جرينبيس» إلى تكثيف جهود احتواء التسرب وتنظيف المناطق المتضررة، محذرة من الأضرار المحتملة على البيئة البحرية وسكان المناطق الساحلية، كما أشادت بالجهود الإماراتية للتعامل مع التلوث.

إغلاق شواطئ في الإمارات بسبب التلوث البحري

وكانت السلطات الإماراتية قد أعلنت يوم الجمعة، رصد تلوث بحري وصل إلى شواطئ أم القيوين، وتسبب في انتشار روائح في الشارقة وعجمان وأم القيوين.

وعلى إثر ذلك، أغلقت شواطئ أم القيوين وشاطئ الحمرية في الشارقة مؤقتًا، فيما أعلنت شرطة رأس الخيمة، يوم السبت، إغلاق جميع شواطئ الإمارة حتى إشعار آخر، مع استمرار فرق الطوارئ في تقييم الأضرار البيئية والعمل على احتواء التلوث.

ناقلة نفطية قد تكون وراء التسرب

ولم تحدد السلطات الإماراتية حتى الآن المصدر المؤكد للتسرب، لكن خبراء رجحوا ارتباطه بالناقلة «جيم رقم 2» (GEM No. 2)، التي ترفع علم بنما، بعدما تعرضت لإصابة بمقذوف مجهول في 9 أكتوبر قبالة السواحل الإماراتية.

ويأتي الحادث في ظل تصاعد الهجمات على السفن قرب مضيق هرمز، بالتزامن مع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران والقيود المفروضة على حركة الملاحة في المنطقة.

تم نسخ الرابط