جيش الاحتلال الإسرائيلي: نسبة مشاركة الجنود في انتخابات الكنيست بلغت 79.9%
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن نسبة مشاركة الجنود في انتخابات الكنيست بلغت 79.9%، بزيادة 6.2% مقارنة بانتخابات عام 2022، وذلك وفقًا لما أوردته صحيفة «يديعوت أحرونوت» العبرية، صباح اليوم الأربعاء.
وأوضحت الصحيفة أن الجيش فعّل أكثر من 890 مركز اقتراع داخل القواعد والوحدات العسكرية، منذ انطلاق التصويت في المؤسسة العسكرية الأسبوع الماضي وحتى يوم الانتخابات، مشيرة إلى أن مراكز الاقتراع المتنقلة شكلت نحو ربع إجمالي المراكز، لتسهيل مشاركة الجنود في التصويت بمختلف أنحاء إسرائيل.
نتائج أولية تمنح معسكر نتنياهو 55 مقعدًا
وفي سياق متصل، أظهرت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست، عقب فرز 51.8% من الأصوات، حصول المعسكر الداعم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 55 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لمعسكر التغيير، فيما حصدت الأحزاب العربية 16 مقعدًا.
وذكرت «يديعوت أحرونوت» أن النتائج جاءت بعد فرز مليونين و950 ألفًا و493 صوتًا، وأسفرت عن حصول حزب الليكود على 27 مقعدًا، وحزب «ياشار» على 21 مقعدًا، والقائمة المشتركة على 12 مقعدًا، وتحالف «معًا» على 11 مقعدًا.

القائمة المشتركة تتقدم على «عوتسما يهوديت»
كما حصل حزب الديمقراطيين ويهودية التوراة الموحدة على 9 مقاعد لكل منهما، فيما نال حزب «إسرائيل بيتنا» 8 مقاعد، وحزب شاس 7 مقاعد، بينما حصل كل من «عوتسما يهوديت» وتحالف الصهيونية الدينية والهوية على 6 مقاعد، وحصدت القائمة العربية الموحدة «رعام» 4 مقاعد.
وأشارت النتائج إلى تقدم القائمة المشتركة بمقعد واحد على حساب حزب «عوتسما يهوديت».
وخلال يوم الاقتراع يوم الثلاثاء، كثف نتنياهو دعواته إلى أنصاره للمشاركة في التصويت، واصفًا الانتخابات بأنها «مسألة حياة أو موت»، في محاولة لحشد الدعم لمعسكره.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي ثقته في امتلاك معسكر اليمين أغلبية كبيرة ومؤثرة تتيح له تشكيل حكومة متماسكة، معربًا عن اعتقاده بأن النتائج النهائية ستكرس مكانة حزب الليكود باعتباره القوة السياسية الأكبر في إسرائيل.
رئيس الوزراء الإسرائيلي يتعهد بمواصلة مواجهة إيران
وربط نتنياهو أداء حكومته بتغيير موازين القوى في الشرق الأوسط وإضعاف إيران، متعهدًا بمواصلة مواجهة ما وصفه بـ«التهديد الإيراني»، بالتعاون مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفي الوقت نفسه، حذر من تشكيل حكومة تعتمد على دعم أحزاب عربية غير صهيونية، معتبرًا أن هذا السيناريو قد يقود إسرائيل إلى مسار خطير.



