وزير السياحة الأسبق زهير جرانة: أول ليلة في سجن المزرعة رفضت دخول الزنزانة بسبب الصراصير
كشف وزير السياحة الأسبق زهير جرانة تفاصيل القبض عليه وحبسه عقب ثورة 25 يناير 2011، مؤكدا أنه كان ضمن أول دفعة تم التحفظ عليها ومنعها من السفر، والتي ضمت أحمد المغربي وأحمد عز وحبيب العادلي.
وقال جرانة إنه تم استدعاؤه من قبل مكتب النائب العام يوم 10 فبراير 2011، قبل تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك بيوم واحد، للتحقيق في اتهامات غير منطقية، مثل شراء سيارات لأبنائه وبناء مركب سياحي في 24 ساعة، مضيفا أنه عندما ضحك على الاتهامات قال له المحامي العام: "انت فاكر نفسك وزير لسه؟".
وأضاف أنه بعد تنحي مبارك يوم 11 فبراير، تم استدعاؤه مرة أخرى يوم 17 فبراير، وأثناء ذهابه للمثول أمام النيابة تلقى اتصالات من أصدقاء تخبره أنه لن يعود، وبالفعل تم حبسه 15 يوما على ذمة التحقيقات ونقله إلى سجن المزرعة في ساعة متأخرة من الليل.
وروى جرانة كواليس أول ليلة له في السجن قائلا: "بلغوهم في السجن الساعة 10:30 الصبح إن فيه ناس جاية، واحنا وصلنا 8-9 بالليل، كانوا لسه بيجهزوا الأوض، وعايزين يعاملوني كويس فجابولي تلفزيون". وتابع: "دخلت الزنزانة لقيت أكبر تجمع صراصير في حياتي، قلت لهم مش هخش الزنزانة دي لحد ما تموتوا آخر صرصار، وفضلت بره حتى الساعة 3 الصبح".
وأشار إلى أنه قضى عامين و4 أشهر متنقلا بين سجن المزرعة والملحق وليمان طرة، وكان معه طوال الفترة أحمد المغربي وأحمد عز، مؤكدا أن تجربة السجن قاسية جدا "يا بتكسر يا بتقوي"، لكنه كان مقتنعاً طوال الوقت أنه سيخرج لأنه يعرف قضاياه جيدا، وهو ما حدث بحصوله على البراءة النهائية في جميع القضايا عام 2019 ورفع التحفظ عن أمواله وأموال أسرته عام 2020.