«واعي».. الخارجية المصرية توضح خطورة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى
أطلقت وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، حملة توعوية بعنوان «واعي – دليلك لفهم البيانات»، تستهدف تبسيط المصطلحات والمفاهيم الدبلوماسية الواردة في البيانات الرسمية، من خلال منشورات توضيحية بأسلوب واضح ومباشر، بما يعزز الوعي بالشؤون الخارجية ويسهم في فهم المواقف المصرية.
وفي إطار الحملة، أوضحت الوزارة مفهوم «التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى»، الذي يشير إلى تخصيص أوقات محددة أو أجزاء منفصلة من المسجد الأقصى لجماعات دينية مختلفة، بما يخالف طريقة استخدام المسجد وإدارته.

مصر ترفض تقسيم المسجد الأقصى
وأكدت مصر رفضها القاطع لهذا الأمر، مشددة على أن المسجد الأقصى مكان عبادة خالص للمسلمين، وفقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم والمعترف به.
القدس الشرقية
وفي وقت سابق، نشرت الوزارة، ضمن الحملة، توضيحًا لمفهوم القدس الشرقية، باعتبارها الجزء من مدينة القدس الذي احتلته إسرائيل خلال حرب يونيو 1967، ويضم عددًا من المناطق، أبرزها البلدة القديمة وما تضمه من مقدسات إسلامية ومسيحية.
وأكدت الوزارة أن القدس الشرقية، وفقًا للموقف الفلسطيني والعربي وقرارات الأمم المتحدة، جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتمثل عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية في إطار حل الدولتين.



